المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٠ - ٤٢١- نوفل بن معاوية بن عمرو بن صخر بن يعمر
اللَّه ( صلّى اللَّه عليه و سلّم ) و هو عامله على نجران، و عاش عمرو حتى أدرك معاوية و بيعته لابنه يزيد.
و توفي بالمدينة.
٤١٩- عقبة بن نافع بن عبد قيس الفهري: [١]
وجهه معاوية إلى إفريقية غازيا في عشرة آلاف من المسلمين فافتتحها و اختط قيروانها، و قد كان موضعه غيطة لا ترام من السباع و الحيات و غير ذلك من الدواب، فدعا اللَّه تعالى عليها و نادى: إنا نازلون فاظعنوا، فلم يبق شيء مما كان من السباع و غيرها إلا خرج، و جعلن يخرجن من جحرهن هوارب، حتى ان السباع كانت تحمل [٢] أولادها.
ثم قدم بعد موت معاوية على يزيد فرده واليا على إفريقية في هذه السنة، فعرض له جمع من الروم و البربر و هو في قل، فاقتتلوا قتالا شديدا، فقتل عقبة شهيدا.
٤٢٠- مسلمة بن مخلد بن الصامت، أبو معن، و يقال: أبو سعيد: [٣]
ولد حين قدم رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه و سلّم ) المدينة. و سمع من رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه و سلّم )، و شهد فتح مصر و اختلط بها، و ولي الجند لمعاوية بن أبي سفيان و لابنه يزيد.
روى عنه علي بن رباح و غيره، و توفي في ذي القعدة من هذه [٤] السنة.
٤٢١- نوفل بن معاوية بن عمرو بن صخر بن يعمر: [٥]
شهد بدرا مع المشركين، و أحدا و الخندق، و كان له ذكر و نكاية، ثم أسلّم بعد
[١] البداية و النهاية ٨/ ٢٣٥، و الإستقصاء ١/ ٣٦، ٣٨، و البيان المغربي ١/ ١٩، و فتح العرب للمغرب ١٣٠، ١٥٢.
[٢] من هنا سقاط من اللَّه حتى باب ذكر خلافة عبد الملك بن مروان سنة خمس و ستين.
[٣] طبقات ابن سعد ٧/ ٢/ ١٩٥، و الإصابة ٧٩٩١، و السيرة الحلبية ٢/ ١٣٨، و تهذيب ١٠/ ١٤٨.
[٤] في الأصل: «في» و ما أوردناه من ت.
[٥] البداية و النهاية ٨/ ٢٣٥، الإستيعاب بهامش الإصابة ٣/ ٥٠٩، و تهذيب التهذيب ١٠/ ٤٩٣.