المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٩٧ - ٥١٦- عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة
و الطائف، و كان على العراق/ و المشرق الحجاج بن يوسف، و كان عامل الحجاج على البصرة الجراح بن عبد اللَّه، و على قضائها عبد الرحمن بن أذينة، و على الكوفة زياد بن جرير بن عبد اللَّه، و على قضائها ابن أبي موسى، و على خراسان قتيبة بن مسلم، و على مصر قرة بن شريك
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٥١٥- رفيع أبو العالية الرياحي: [١]
أعتقته امرأة من بني رياح. قال: كنت مملوكان لأعرابية، فدخلت المسجد معها، فوافينا الإمام على المنبر، فقبضت على يدي و قالت: اللَّهمّ اذخره عندك ذخيرة، اشهدوا يا أهل المسجد أنه سائبة للَّه، ثم ذهبت، فما تراءينا بعد.
أسند أبو العالية عن أبي بكر، و عمر، و علي، و أبي، و أبي موسى، و أبي هريرة، و ابن عباس. و كان عالما ثقة.
أخبرنا ابن ناصر بإسناده عن سفيان بن عيينة، عن عاصم، قال: كان أبو العالية إذا جلس إليه أكثر من أربعة قام [٢].
٥١٦- عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة:
و كان شاعرا مجيدا، و هو القائل لما بلغ بلكثة الشام.
بينما نحن في بلاكث بالقاع * * * سراعا و العيش تهوي هويا
[١] طبقات ابن سعد ٧/ ١/ ٨١، و طبقات ابن خليفة ٢٠٢، و التاريخ الكبير ٣/ ١١٠٣، و المعارف ٤٥٤، و الجرح و التعديل ٣/ ٢٣١٢، و الحلية ٢/ ٢١٧، و أخبار أصبهان ١/ ٣١٤، و طبقات الشيرازي ٨٨، و تهذيب تاريخ ابن عساكر ٥/ ٣٢٦، و أسد الغابة ٢/ ١٨٦، و سير أعلام النبلاء ٤/ ٣٠٧، و تذكرة الحفاظ ١/ ٦١، و غاية النهاية ١/ ٢٨٤، و الإصابة ١/ ٥٢٨، ٤/ ٨٣٨، و طبقات المفسرين للداوديّ ١/ ١٧٢.
[٢] الخبر في حلية الأولياء ٢/ ٢١٨.