المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٧٢ - ٤٦٦- ليلى الأخيلية، و هي ليلى بنت عبد اللَّه بن الرّحّال بن شداد بن كعب بن معاوية، و معاوية هو الأخيل بن عبادة بن عقيل
العدوية، فقالت: إن كنتن جئتن لتنهنئني/ فمرحبا بكن، و إن كنتن جئتن لغير ذلك فارجعن.
قال مؤلف الكتاب رحمه اللَّه: كانت هذه الغزاة في أول إمارة الحجاج.
٤٦٥- عبد الرحمن بن ملّ بن عمرو بن عدي، أبو عثمان النهدي [١]:
كان في زمن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و لم يلقه. و أسند عن عمر، و ابن مسعود، و أبي موسى، و سلمان في آخرين.
و كان يسكن الكوفة، فلما قتل الحسين تحول إلى البصرة، و قال: لا أسكن بلدا قتل فيه ابن بنت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم.
و هو يعد من المخضرمين: قال: أبو الحسن الأخفش: المخضرم من قولهم: ماء مخضرم. إذا تناهى في الكثرة و اتسع، فسمي الّذي يشهد الجاهلية و الإسلام مخضرما، كأنه استوفى الأمرين. و يقال: أذن مخضرمة إذا كانت مقطوعة، فكأنه انقطع عن الجاهلية إلى الإسلام.
و توفي أبو عثمان بالبصرة في أول ولاية الحجاج، و هو ابن ثلاثين و مائة سنة.
أخبرنا إسماعيل بن أحمد، قال: أخبرنا عمر بن عبيد اللَّه البقال، قال: أخبرنا أبو الحسين بن بشران، قال: حدثنا عثمان بن أحمد، قال: حدثنا حنبل، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن أبي عثمان، قال:
بلغت نحوا من ثلاثين و مائة سنة، ما من شيء إلا قد عرفت النقص فيه إلا أملي كما هو.
٤٦٦- ليلى الأخيلية، و هي ليلى بنت عبد اللَّه بن الرّحّال بن شداد بن كعب بن معاوية، و معاوية هو الأخيل بن عبادة بن عقيل [٢]:
أحبها توبة بن الحمير، و كانت من أشعر النساء، لا يقدم عليها في الشعر غير
[١] طبقات ابن سعد ٧/ ١/ ٦٩.
[٢] الأغاني ١١/ ٢١٠، فوات الوفيات ٢/ ١٤١، و النجوم الزاهرة ١/ ١٩٣، و معجم ما استعجم ٣/ ٧١٥، و رغبة الآمل ٥/ ٢١٩، ٨/ ١٧٧، ٧٩، ١٨٤.