المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٠١ - ٤٤٨- قيس بن الملوح بن مزاحم، و هو مجنون ليلى
ثم دخلت سنة سبعين
فمن الحوادث فيها أن الروم ثارت على من بالشام من المسلمين.
فصالح عبد الملك ملك الروم على أن يؤدي إليه في كل جمعة ألف دينار خوفا منه على المسلمين.
و فيها/ شخص مصعب بن الزبير إلى مكة
فقدمها بأموال عظيمة فقسمها في قومه و غيرهم، و قدم بدواب كثيرة و ظهر و أثقال، فأرسل إلى عبد اللَّه بن صفوان، و جبير بن شيبة، و عبد اللَّه بن مطيع مالا كثيرا، و نحر بدنا كثيرة.
و فيها: حج بالناس عبد اللَّه بن الزبير، و كان عماله على أمصاره عماله في السنة التي قبلها على المعاون و القضاء، و بالشام عبد الملك بن مروان.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٤٤٨- قيس بن الملوح بن مزاحم، و هو مجنون ليلى [١]:
و قيل: قيس بن معاذ، و قيل: اسمه البحتري بن الجعديّ، و قيل: هو الأقرع بن
[١] الأغاني ٢/ ٣ (دار الكتب العلمية). و فوات الوفيات ٢/ ١٦٣، و النجوم الزاهرة ١/ ١٨٢، و سمط اللآلئ، ٣٥٠ خزانة البغدادي ٢/ ١٧٠، و الآمدي ١٨٨، و الشعر و الشعراء ٢٢٠، و تزين الأسواق ١/ ٥٨، و أخبار القضاة لوكيع ١/ ١٢٨.