المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٥١ - ٤٩٤- زاذان أبو عمرو، مولى كندة
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٤٩٢- روح بن زنباع، أبو زرعة الجذامي الشامي [١]:
يقال: له صحبة. و لا يصح، و إنما يروي عن الصحابة، و كان من كتاب عبد الملك. و كان عبد الملك يقول: إن روحا الشامي الطاغية عراقي الخط، حجازي الفقه، فارسي الكتابة. و كان معاوية هم بروح بن زنباع فقال له: لا تشمتن بي عدوا أنت وقمته [٢]، و لا تسوؤنّ بي صديقا أنت سررته، و لا تهدمن مني ركنا أنت بنيته، هلا آتي حلمك و إحسانك على جهلي و إساءتي. فأمسك عنه.
٤٩٣- زيد بن وهب الجهنيّ، أبو سليمان: [٣]
[رحل إلى حضرة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم، فقبض رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم] [٤]/ و زيد [٥] في الطريق.
روى عن عمر، و علي، و ابن مسعود، و كبار الصحابة.
٤٩٤- زاذان أبو عمرو، مولى كندة [٦]:
روى عن علي، و ابن مسعود، و ابن عمر، و جرير، و سلمان [٧].
[١] الإصابة ٢٧٠٧، و تهذيب تاريخ ابن عساكر ٥/ ٣٣٧، و البداية و النهاية ٩/ ٥٤، و سمط اللآلي ١٧٩.
[٢] وقم الرجل وقما و وقمه: أذله و قهره.
[٣] طبقات ابن سعد ٦/ ١/ ٦٩، و طبقات خليفة ١٥٨، و التاريخ الكبير ٣/ ٣٥٢، و الجرح و التعديل ٣/ ٢٦٠٠، و حلية الأولياء ٤/ ١٧١، و الإستيعاب ٢/ ٥٥٩، و أسد الغابة ٢/ ٢٤٢، و تاريخ الإسلام ٣/ ٢٥١، و سير أعلام النبلاء ٤/ ١٩٦، و ميزان الاعتدال ٢/ ٣٠٣١، و تذكرة الحفاظ ١/ ٦٦.
[٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، أوردناه من الأصل.
[٥] في الأصل: «فلقيه و زيد في الطريق» و ما أوردناه من ت.
[٦] طبقات ابن سعد ٦/ ١/ ١٢٤، و طبقات خليفة، و التاريخ الكبير ٣/ ١٤٥٥، و الجرح و التعديل ٣/ ٢٧٨١، و حلية الأولياء ٤/ ١٩٩، و تاريخ بغداد ٨/ ٤٨٧، و تهذيب تاريخ ابن عساكر ٥/ ٣٤٧، و تاريخ الإسلام ٣/ ٢٤٨، و سير أعلام النبلاء ٤/ ٢٨٠، و ميزان الاعتدال ٢/ ٢٨١٧.
[٧] قال ابن سعد: «كان ثقة قليل الحديث». و قال يحيى بن معين: «كان يتغنى ثم تاب». قال ابن عدي في الكامل: «أحاديثه لا بأس بها إذا روى عن ثقة، و كان يبيع الكرابيس، و إنما رماه من رماه لكثرة كلامه». و وثقه العجليّ.