المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٣٧ - ٤٥٥- عبد اللَّه بن الزبير بن العوام، أبو بكر
رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: حدّثني أبو عبد اللَّه، قال:
مات عبد اللَّه بن عمر سنة ثلاث و سبعين [١].
و كذلك قال أبو الفضل بن دكين و ابن بكير.
و قيل: إنه مات في سنة أربع و سبعين.
و عن سعيد بن عفير/ قال: في سنة أربع [و سبعين] [٢] مات عبد اللَّه بن عمر بمكة، فدفن بذي طوى في مقبرة المهاجرين و قيل: إنه دفن بفج و هو ابن أربع و ثمانين.
قال مؤلف الكتاب رحمه [٣] اللَّه: و في مقدار عمره قول آخر:
أخبرنا عبد الرحمن [بن محمد] القزاز، [قال: أخبرنا الخطيب [٤]] بإسناده عن مالك، قال:
بلغ عبد اللَّه بن عمر من السن تسعا و ثمانين سنة.
٤٥٥- عبد اللَّه بن الزبير بن العوام، أبو بكر [٥]:
أمه أسماء بنت أبي بكر الصديق، و هو أول مولود ولد في الإسلام للمهاجرين بعد الهجرة.
ولد بقباء على رأس عشرين شهرا من الهجرة، و حنكه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم بتمرة، و أذن أبو بكر في أذنه. و لم يزل مقيما بالمدينة إلى أن توفي معاوية، فبعث يزيد إلى الوليد بن عتبة يأمره بالبيعة، فخرج ابن الزبير إلى مكة، و جعل يحرض الناس على بني أمية،
[١] الخبر في تاريخ بغداد ١/ ١٧٣.
[٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، أوردناه من ت.
[٣] في ت: «قال المصنف».
[٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، أوردناه من ت.
[٥] حلية الأولياء ١/ ٣٢٩، و صفة الصفوة ١/ ٣٢٢، و تهذيب تاريخ ابن عساكر ٧/ ٣٩٦، و التاريخ الكبير للبخاريّ ٥/ ٩، و تاريخ واسط ٥١، ٨١، ٨٥، و الجرح و التعديل ٥/ ٢٦١، و الاستيعاب ٣/ ٣٠٥، و أسد الغابة ٣/ ١٦١، و سير أعلام النبلاء ٣/ ٣٦٣، و تاريخ الإسلام ٣/ ١٦٧، و الإصابة ٢/ ٤٦٨٢، و الأغاني ٤/ ٢١٥.