المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢١٠ - ٤٧٥- قيس بن عبد اللَّه بن عدس بن ربيعة، أبو ليلى
رواه محمد بن العباس الزبيري، عن الزبير بن بكار، و إسناد الحديث و متنه له، قال الزبيري: و الفارط الّذي يتقدم فيسقي الماء للإبل التي للقوم [١].
و أنشد القطامي:
و استعجلونا و كانوا من صحابتنا * * * كما تعجل فراط لورّاد
و القاصفون: المسرعون بعضهم إثر بعض، و منه الرعد القاصف، الريح/ يتبع بعضها بعضا. و الرجيل القوي الشديد.
أنبأنا زاهر بن طاهر، قال: أخبرنا أحمد بن الحسين البيهقي، قال: أخبرنا أبو عبد اللَّه الحاكم، قال: سمعت أبا زكريا العنبري يقول: سمعت محمد بن داود الخطيب يقول: سمعت أحمد بن أبي سريج يقول: سمعت النضر بن شميل يقول و سئل من أكبر من لقيت؟ قال: المنتجع الأعرابي. قال: و قلت للمنتجع: من أكبر من لقيت؟ قال [٢]: النابغة الجعديّ، فقلت للنابغة: كم عشت في الجاهلية؟ قال:
[عشت] [٣] دارين، ثم أدركت محمدا صلى اللَّه عليه و آله و سلم فأسلمت.
قال النضر: الداران مائتا سنة. قال النابغة: فكنت أجيب عن النبي صلى اللَّه عليه و آله و سلم حتى قبضه اللَّه عز و جل.
[١] في ت: «لإبل القوم».
[٢] «قال المنتجع الأعرابي ... من أكبر من لقيت؟ قال»: ساقط من ت.
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، أوردناه من ت.