المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٠ - ٤٢٤- أبو عائشة الهمدانيّ، و اسمه مسروق بن الأجدع بن مالك
و عمرو بن معديكرب خال مسروق [١].
و قال ابن المديني [٢]: ما أقدم على مسروق أحدا من أصحاب عبد اللَّه.
أخبرنا أبو منصور القزاز، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت، قال: أخبرنا علي بن محمد المعدل، قال: أخبرنا دعلج، قال: حدّثنا إبراهيم بن أبي طالب، قال:
حدّثنا أبو كريب، قال: حدّثنا حجاج، عن شعبة، عن أبي إسحاق، قال:
حج مسروق فلم ينم إلا ساجدا على وجهه حتى رجع [٣].
أخبرنا القزاز، قال: أخبرنا أحمد بن علي، قال: حدّثنا ابن رزق، قال: أخبرنا أحمد بن سلمان [٤]، قال: حدّثنا ابن أبي الدنيا، قال: حدّثني أزهر بن مروان، قال:
حدّثنا حماد بن زيد، عن أنس بن سيرين، أن امرأة مسروق قالت:
كان يصلي حتى ورمت [٥] قدماه، فربما جلست خلفه أبكي [٦] مما أراه يصنع بنفسه [٧].
توفي مسروق رضي اللَّه عنه بالكوفة في هذه السنة، و هي سنة ثلاث و ستين، و له ثلاث و ستون سنة.
[١] تاريخ بغداد ١٣/ ٢٣٣.
[٢] في الأصل المدائني، و ما أوردناه من تاريخ بغداد ١٣/ ٢٣٣.
[٣] الخبر في تاريخ بغداد ١٣/ ٢٣٤.
[٤] في الأصل: «سليمان». و التصحيح من تاريخ بغداد ١٣/ ٢٣٤، و هو «أحمد بن سلمان النجاد».
[٥] في تاريخ بغداد: «حتى تورم».
[٦] في تاريخ بغداد: «جلست أبكي خلفه».
[٧] الخبر في تاريخ بغداد ١٣/ ٢٣٤.