المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣١٣ - ٥٢٨- عمر بن عبد اللَّه بن أبي ربيعة، و اسمه حذيفة بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم، يكنى أبا الخطاب
٥٢٧- عبد الرحمن بن يزيد بن جارية بن عامر الأنصاري: [١].
و أمه جميلة بنت ثابت ابن أبي الأقلح، ولد في عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم.
٥٢٨- عمر بن عبد اللَّه بن أبي ربيعة، و اسمه حذيفة بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم، يكنى أبا الخطاب: [٢]
و كان أبو ربيعة يسمى ذا الرمحين، سمي بذلك لطوله، كأنه يمشي على رمحين.
و قيل: بل قاتل في عكاظ برمحين، فسمي بذلك.
ولد عمر ليلة قتل عمر بن الخطاب، و كانت أمه و أم إخوته نصرانية. و أبو جهل بن هشام عم أبيه، و أم عمر بن الخطاب حثمة بنت هشام بن المغيرة بنت عم أبيه، و إخوته عبد اللَّه، و عبد الرحمن، و الحارث بنو عبد اللَّه بن أبي ربيعة. و كان أخوه عبد الرحمن تزوج بنت أبي بكر الصديق بعد طلحة، و ولدت له، و أعقب الحارث و لا عقب لعمر.
و كان عمر شاعرا مجيدا.
روى الزبير بن بكار، قال: حدّثني يعقوب ابن أبي إسحاق [٣]، قال: كانت العرب تقر لقريش بالتقدم في كل شيء عليها إلا في الشعر، فلما كان عمر أقرت له الشعراء بالشعر أيضا.
و قال ابن جريج: ما دخل على العواتق في حجالهن [شيء] [٤] أضر عليهنّ من شعر عمر بن أبي ربيعة. [٥]
و قال هشام بن عروة: لا ترووا فتياتكم شعر عمر بن أبي ربيعة لا يتورطن في الزنا تورطا.
[١] طبقات ابن سعد ٥/ ٦٠.
[٢] الأغاني ١/ ٧٠ (دار الكتاب العلمية) و وفيات الأعيان ١/ ٣٥٣، ٣٧٨، و سرح العيون ١٩٨، و الشعر و الشعراء ٢١٦، و خزانة البغدادي ١/ ٢٤٠.
[٣] الخبر في الأغاني ١/ ٨٣، و فيه: يعقوب بن إسحاق».
[٤] الخبر في الأغاني ١/ ٨٤.
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصول، أوردناه من الأغاني.