المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٨٢ - ٢٥٢٦- محمد بن أحمد بن عمرو بن عبد الخالق
إسماعيل بن الحسن [١] بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو عبد اللَّه الكوفي [٢].
قدم بغداد و حدّث بها عن أبيه، روى عنه ابن حيويه، و كان أحد وجوه بني هاشم و عظمائهم و كبرائهم [٣] و صلحائهم، ورعا خيّرا، فاضلا، فقيها، ثقة صدوقا، و كان أحد شهود الحاكم، ثم ترك الشهادة و توفي في هذه السنة.
٢٥٢٤- [عبد الرحمن بن سلمويه الرازيّ
[٤].
قدم مصر و تفقه بها على مذهب الشافعيّ، و حدّث و أفتى و كان يجلس في حلقة المزني في مسجد الجامع العتيق، و توفي بمصر في هذه السنة]
[٥]
٢٥٢٥- محمد القاهر باللَّه [أمير المؤمنين] [٦]، ابن أحمد المعتضد باللَّه
[٧].
ولي الخلافة سنة و ستة أشهر/ و سبعة أيام، و كان بطاشا فخافه كل أحد، حذر منه [٨] وزيره أبو علي بن مقلة فاستتر، و أغرى الجند به فخلعوه و سملوا عينيه، ثم خرج من دار السلطان في سنة ثلاث و ثلاثين إلى دار ابن طاهر، و توفي في جمادى الآخرة [٩] من هذه السنة، و دفن إلى جنب أبيه المعتضد في خلافة المطيع، و كان عمره اثنتين و خمسين سنة.
٢٥٢٦- محمد بن أحمد بن عمرو بن عبد الخالق
[١٠] بن خلاد [١١]
[١] في الأصل: «الحسين».
[٢] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٨/ ٧).
[٣] «و كبرائهم» سقطت من ت.
[٤] الرازيّ: نسبة إلى الري و هي بلدة كبيرة من بلاد الديلم (الأنساب ٦/ ٤١).
[٥] هذه الترجمة بأكملها ساقطة من الأصل، ص، ل.
[٦] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، ت.
و سقط من ت أيضا: «ابن أحمد المعتضد باللَّه».
[٧] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١١/ ٢٢٣).
[٨] في ت: «فحذر منه و خافه».
[٩] في باقي النسخ: «في جمادى الآخرة».
[١٠] في ت: «عبد الخلافة».
[١١] «ابن خلاد» سقطت من ت.