المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٧٢ - ٢٥٠٣- أحمد بن إسماعيل بن القاسم بن عاصم، أبو جعفر
ثم دخلت سنة سبع و ثلاثين و ثلاثمائة
فمن الحوادث فيها:
أنه يوم السبت لإحدى عشرة ليلة بقيت من المحرم تفزع الناس بالليل [و تحارسوا] [١] و كان سبب ذلك [٢]: خيّل إليهم/ حيوان يظهر في الليل في سطوحهم فتارة يظنونه ذئبا، و تارة يظنون [٣] غيره، فبقوا على ذلك أياما كثيرة [٤] ثم سكنوا، و كان ابتداء ذلك من «سوق الثلاثاء» [إلى غيره] [٥] ثم انتشر في الجانبين.
و في يوم الاثنين لليلتين خلتا من رمضان: انتهت زيادة [دجلة] [٦] إلى إحدى و عشرين ذراعا و ثلث، فغرقت الضياع [٧] و الدور التي عليها، و أشفى الجانب الشرقي على الغرق، و همّ الناس بالهرب منه.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٢٥٠٣- أحمد بن إسماعيل بن القاسم بن عاصم، أبو جعفر.
[١] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٢] «و كان سبب ذلك» سقطت من ت، ص، ل.
[٣] «يظنون» سقطت من ص، ل.
[٤] «كثيرة» سقطت من ت.
[٥] ما بين المعقوفتين سقطت من الأصل، ص، ل.
[٦] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٧] في الأصل: «الديار» و سياق الكلام يخالفه.