المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٦٨ - ٢٥٠١- محمد بن يحيى بن عبد اللَّه بن العباس بن محمد بن صول، أبو بكر الصولي
ولد في ذي القعدة سنة اثنتين و خمسين و مائتين، و سمع زكريا بن يحيى بن أسد المروزي، و محمد بن إسحاق الصاغاني، و العباس بن محمد الدوري في آخرين.
روى عنه الدارقطنيّ، و أبو عمر بن حيويه و غيرهما، قال البرقاني [١]: هو ثقة إلا أنه يروي مناكير.
أخبرنا القزاز، أخبرنا الخطيب قال: قرأت بخط أبي الحسن [٢] بن الفرات: توفي الحكيمي يوم الخميس لاثنتي عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة سنة ست و ثلاثين و ثلاثمائة، و دفن يوم الجمعة.
٢٥٠١- محمد بن يحيى بن عبد اللَّه بن العباس بن محمد بن صول، أبو بكر الصولي
[٣]:
كان أحد العلماء بفنون الآداب، حسن المعرفة بأخبار الملوك، و أيام الخلفاء، و مآثر الأشراف، و طبقات الشعراء، و حدّث عن أبي داود السجستاني، و ثعلب، و المبرد، و أبي العيناء، و الكديمي، و أبي رويق [٤] و خلق كثير، و كان واسع الرواية، حسن الحفظ [٥] حاذقا بتصنيف الكتب، و كان له بيت عظيم مملوء كتبا، و كان يقول: كل هذه الكتب سماعي. و نادم جماعة من الخلفاء، و صنّف سيرهم، و له أبوة حسنة، فإن جده صول و أهله كانوا ملوك جرجان، ثم رأس أولاد صول في الكتابة، و تقلد [٦] الأعمال السلطانية، و كان أبو بكر حسن الاعتقاد، جميل الطريقة، و له شعر حسن، روى عنه ابن حيويه، [و أبو الحسن] [٧] الدارقطنيّ، و غيرهما.
[١] في الأصل: «البرقي».
[٢] في الأصل: «أبي الحسين».
[٣] سبق و أدرج المؤلف هذه الترجمة في وفيات سنة ٣٣٥ ه فلعل هذا سهوا من الناسخ.
و قد سبقت الإشارة إلى مواضع ترجمته هناك.
[٤] في ص، ل: «أبي روق.
[٥] في الأصل: «حسن الحظ».
[٦] في الأصل: «و قلدوا».
[٧] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.