المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٥٥ - ٢٤٨٣- حمزة بن القاسم بن عبد العزيز، أبو عمر الهاشمي
الغلات [١]/ و كان [٢] ذلك في سابع عشر نيسان.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٢٤٨٢- الحسن بن حمويه بن الحسين، أبو محمد القاضي الأستراباذيّ
[٣]:
أدرك عمار بن رجاء [٤]، و لم يكتب عنه، و روى عنه [٥] محمد بن إسحاق بن راهويه، و خلق كثير، و كان على قضاء أستراباذ مدة طويلة، و كان من القوامين بالليل المتهجدين بالأسحار، يضرب به المثل في قضاء [٦] حوائج المسلمين و القيام بأمرهم [٧] بنفسه و ماله و جاهه، و عقد مجلس الإملاء بأستراباذ، و كتب عنه أهلها، مات فجأة على صدر جارية وقت الإنزال في هذه السنة.
٢٤٨٣- حمزة بن القاسم بن عبد العزيز، أبو عمر الهاشمي
[٨]:
ولد في شعبان سنة سبع [٩] و أربعين و مائتين، و كان يتولى الصلاة بالناس في جامع المنصور، ثم تولى إمامة جامع الرصافة، و حدّث عن سعدان [١٠] بن نصر الدوري، و حنبل بن إسحاق، روى عنه الدارقطنيّ، و ابن شاهين، و كان ثقة ثبتا ظاهر الصلاح، مشهورا بالرواية، معروفا بالخير و حسن المذهب.
توفي في شعبان هذه السنة و دفن عند قبر معروف [١١].
[١] في ت: «فلحق الغلات و طحنها».
[٢] «و كان» سقطت من باقي النسخ.
[٣] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١١/ ٢١٦، ٢١٧).
[٤] في ت: «أدرك محمد بن رجاء».
[٥] في ت: «و روى عن ...».
[٦] «قضاء» سقطت من ت.
[٧] في الأصل: «في أمورهم».
[٨] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٨/ ١٨١).
[٩] في ت: «سنة تسع».
[١٠] في الأصل: «عن شعبان».
[١١] في ت: «في مقبرة معروف».