المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٤٩ - ٢٤٧٩- محمد بن محمد بن أحمد
٢٤٧٧- عمر بن الحسين بن عبد اللَّه، أبو القاسم الخرقي
[١]:
صاحب كتاب «المختصر في الفقه» على مذهب الإمام [٢] أحمد بن حنبل، و كان فقيه النفس، حسن العبارة بليغا و كانت [٣] له مصنفات كثيرة و تخريجات على المذهب لم تظهر، لأنه خرج من بغداد لما ظهر سب الصحابة فأودع كتبه في درب سليمان فاحترقت الدار التي كانت فيها الكتب/، و توفي بدمشق في هذه السنة.
٢٤٧٨- محمد بن عيسى [بن عبد اللَّه] [٤]، أبو عبد اللَّه، يعرف بابن أبي موسى
[٥]:
الفقيه [٦] على مذهب العراقيين، ولاه المتقي للَّه القضاء ببغداد ثم عزله، و أعاده المستكفي باللَّه، و كان له علم غزير، و سمت حسن، و وقار، و كان ثقة مشهورا بالفقر، لا يطعن عليه في شيء من ولايته، فكبس [٧] اللصوص داره و أخذوا جميع ما كان فيها [٨]، و لم يكن شيئا مذكورا، و كانوا يقدرون أن له مالا، و ضربوه ضربة أثخنته و هرب في السطوح، و رمى بنفسه إلى بيت جار له [٩] فسقط فمات، و ذلك في ربيع الأول من هذه السنة.
٢٤٧٩- محمد بن محمد بن أحمد [١٠] بن عبد اللَّه، أبو الفضل [١١] السلمي الوزير
[١٢]:
كان فقيها مناظرا [١٣]، و سمع الحديث بخراسان، و نيسابور، و الري، و بغداد،
[١] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١١/ ٢٣٤. و البداية و النهاية ١١/ ٢١٤).
[٢] «الإمام» سقطت من ص، ل.
[٣] في الأصل: «و كان».
[٤] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، ت.
[٥] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٣/ ٤٠٣. و البداية و النهاية ١١/ ٢١٤).
[٦] في المطبوعة: «عمي الفقيه».
[٧] في الأصل: «فكبسوا».
[٨] في باقي النسخ: «ما كان في منزله».
[٩] في باقي الأصول: «إلى ما يجاوره».
[١٠] «بن أحمد» سقطت من ت.
[١١] في الأصل: «محمد بن محمد بن أحمد بن الفضل أبو عبد اللَّه السلمي الوزير».
[١٢] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١١/ ٢١٥).
[١٣] في الأصل: «شاعرا».