المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٤٢ - نزول أحمد بن بويه بباجسرى
ثم دخلت سنة أربع و ثلاثين و ثلاثمائة
فمن الحوادث فيها:
[لقب المستكفي باللَّه نفسه إمام الحق]
أنه في المحرم لقب المستكفي باللَّه نفسه إمام الحق، و ضرب ذلك على الدنانير و الدراهم، فكان يخطب له بلقبين: إمام الحق، و المستكفي باللَّه.
[و في صفر: أدخل من السواد رجل يعرف بابن أبي علي يقطع الطريق و يقتل، فشهر على جمل فقتله العامة قبل أن يصل إلى دار السلطان]. [١]
[نزول أحمد بن بويه بباجسرى]
و ورد الخبر بأن معز الدولة أبا الحسين [٢] أحمد بن بويه قد نزل بباجسرى فاضطرب الناس، و استتر المستكفي باللَّه، و عبر الأتراك إلى الجانب الغربي، و ساروا إلى الموصل، و بقي الديلم ببغداد، و وجه المستكفي بألطاف و فاكهة و طعام لأبي الحسين بن بويه [٣] و دخل أبو الحسين فلقي المستكفي باللَّه و وقف بين يديه طويلا و أخذت عليه البيعة للمستكفي [٤]، و استحلف له بأغلظ الأيمان و لخواصه، و حلف المستكفي لأبي الحسين بن بويه و أخويه، و كتب بذلك كتاب، و وقعت فيه الشهادة عليهما، و لبس أبو الحسين الخلع، و طوّق، و سوّر، و عقد له لواء، و جعل أمير الأمراء و هو [أول] [٥] ملوك بني بويه، و لقب أخواه الأكبر [علي] [٦] عماد الدولة، و أخوه
[١] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل و هي زيادة من ت.
[٢] في الأصل: «أبا الحسن».
[٣] من أول «بن بويه و دخل أبو الحسين ...» حتى «... و لبس أبو الحسين الخلع» ساقط من ت.
[٤] «و وقف بين يديه طويلا و أخذت عليه البيعة للمستكفي» ساقط من ص، ك، ت.
[٥] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٦] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، ت.