المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٨٤ - ٢٩٢٤- علي بن عمر بن محمد بن الحسن بن شاذان بن إبراهيم، أبو إسحاق الحميري، و يعرف بالسكري و بالصيرفي، و بالكيال، و بالحربي
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٢٩٢٢- أحمد بن إبراهيم بن محمد بن يحيى بن سختويه أبو حامد بن أبي إسحاق المزكي النيسابورىّ
[١].
سمع أبا العباس الأصم و طبقته، و ورد بغداد و كتب عن إسماعيل بن محمد الصفار و خرج إلى مكة فسمع أبا سعيد ابن الأعرابي و رجع إلى نيسابور و لم يزل معروفا بالعبادة من زمن الصبى إلى أن توفي، روى عنه محمد بن المظفر الحافظ و الأزهري و القاضي أبو العلاء و غيرهم.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، أخبرنا أحمد بن الحافظ قال: أخبرني محمد بن علي المقرئ عن الحاكم أبي عبد اللَّه النيسابورىّ قال: توفي أبو حامد أحمد بن إبراهيم المزكي ليلة الإثنين الثالث عشر من شعبان سنة ست و ثمانين، و كان مولده سنة ثلاث و عشرين، و صام الدهر تسعا و عشرين سنة، و عندي أن الملك لم يكتب عليه خطيئة، و حدثني أبو عبد اللَّه بن أبي إسحاق أنه رأى [أخاه] أبا حامد في المنام في نعمة و راحة وصفها، فسأله عن حاله فقال لقد أنعم عليّ فإن أردت اللحوق بي فالزم ما كنت عليه.
٢٩٢٣- عبد اللَّه بن أحمد بن مالك أبو محمد البيع.
سمع أبا بكر بن أبي داود و غيره، روى عنه العتيقي و العشاري، و كان ثقة، و توفي في جمادى الآخرة من هذه السنة.
٢٩٢٤- علي بن عمر بن محمد بن الحسن بن شاذان بن إبراهيم، أبو إسحاق الحميري، و يعرف: بالسكري و بالصيرفي، و بالكيال، و بالحربي.
ولد سنة ست و تسعين و مائتين، و سمع أحمد بن عبد الجبار الصوفي الطبري، و الأزهري و العتيقي، و التنوخي، و أول سماعه في سنة ثلاث و ثلاثمائة، و سمع الباغذي، و البغوي، و خلقا كثيرا و روى عنه أبو الطيب و قال الأزهري: هو صدوق و لكن بعض أهل الحديث قرأ عليه ما لم يكن سماعه و أما هو في نفسه فثقة، و قد طعن فيه البرقاني، ذهب بصره في آخر [عمره] و توفي في شوال هذه السنة.
[١] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٤/ ٢٠).