المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٧١ - ٢٩٠٥- محمد بن العباس بن أحمد بن محمد بن الفرات أبو الحسن
ثم حج من المغرب و انصرف إلى بست فتصدق ببقية أملاكه، فلما مرض جعل يلتوي فقيل له ما هذا الوجع؟ فقال: أي وجع بين يدي أمور هائلة و لا أدري كيف أنجو، و توفي في محرم هذه السنة و هو ابن خمس و ثمانين سنة، فلما مات رأى رجل في المنام رجلا من الموتى فقال له: من بالباب؟ فقال: ليس على الباب أجل من عبيد اللَّه الزاهد و رأت امرأة من الزاهدات أمها في المنام قد تزينت و لبست أحسن الثياب فقالت لها ما السبب في هذا فقالت: لنا عيد إن عبيد اللَّه الزاهد تقدم علينا.
٢٩٠٢- علي بن الحسين بن محمويه بن زيد أبو الحسن الصوفي.
سمع و حدث و لقي الزهاد الأكابر، و صحب أبا الخير الأقطع ثم لازم مسجد جده أبي علي بن زيد بنيسابور على التجريد إلى أن توفي في ذي الحجة من هذه السنة.
٢٩٠٣- علي بن القاضي أبي تمام الحسن بن محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن محمد بن القاسم الزينبي.
[كان] نقيب العباسيين، و صاحب الصلاة، و هو أول من جمع بين الصلاة و النقابة في سنة ثمانين و ثلاثمائة، و استخلف له ابنه أبو الحسن الملقب بنظام الحضرتين بعد ذلك على الصلاة و خلع عليه. توفي في هذه السنة.
٢٩٠٤- علي بن عيسى [بن علي] بن عبد اللَّه أبو الحسن النحويّ المعروف بالرماني.
ولد سنة ست و تسعين و مائتين و حدث عن أبي دريد، و كانت له يد في النحو، و اللغة و الكلام، و المنطق، و له تفسير كبير، و شهد عند أبي محمد ابن معروف، روى عنه التنوخي، و الجوهري، و توفي في هذه السنة، و دفن بالشونيزية عند قبر أبي علي الفارسيّ، و توفي عن ثمان و ثمانين سنة.
٢٩٠٥- محمد بن العباس بن أحمد بن محمد بن الفرات أبو الحسن
[١].
سمع محمد بن مخلد، و أبا الحسن المصري، و خلقا كثيرا، و كتب [الكتب الكثيرة و كان ثقة مأمونا.
[١] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٣/ ١٢٢).