المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٤٢ - ٢٨٦٩- محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى بن محمد بن عبد اللَّه بن سلمة بن إياس، أبو الحسين البزاز
سمع محمد بن هارون المجدر، و أبا حامد الحضرميّ، و ابن صاعد، و أبا بكر النيسابورىّ.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت، حدثنا عنه الحسن بن محمد الخلال و ذكر لي أنه كان يلقب: غندرا، قال: و كان ثقة فهما يحفظ القرآن حفظا حسنا، و توفي في محرم هذه السنة.
٢٨٦٨- محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الكريم بن بديل، أبو الفضل الخزاعي الجرجاني
[١].
قدم بغداد و حدّث بها عن يوسف بن يعقوب النجيرمي [٢]، و أبي بكر الإسماعيلي و غيرهما، و روى عنه أبو القاسم التنوخي.
أخبرنا القزاز: أخبرنا الخطيب قال: كان الخزاعي شديد العناية بعلم القراءات، و رأيت له مصنفا يشتمل على أسانيد القراءات المذكورة فيه على عدة من الأجزاء، فأعظمت ذلك و استنكرته، حتى ذكر لي بعض من يغتني بعلوم القرآن، أنه كان يخلط [٣] تخليطا قبيحا، و لم يكن على ما يرويه مأمونا. و حكى لي القاضي أبو العلاء الواسطي عنه أنه وضع كتابا في الحروف، و نسبه إلى أبي حنيفة، قال أبو العلاء: فأخذت خط الدارقطنيّ و جماعة من أهل العلم بأن ذلك الكتاب: موضوع لا أصل له فكبر ذلك عليه، و خرج من بغداد إلى الجبل، ثم بلغني أن حاله اشتهرت عند أهل الجبل، و سقطت هناك منزلته.
قال أبو العلاء: كتبت عنه بواسط و ذكر لي أن اسمه: كميل، ثم غيّر اسمه بعد، و تسمى محمدا.
٢٨٦٩- محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى بن محمد بن عبد اللَّه بن سلمة بن إياس، أبو الحسين البزاز
[٤].
[١] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٢/ ١٥٧).
[٢] في الأصول: «البحتري».
[٣] في ص، ل: «يختلط».
[٤] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١١/ ٣٠٨، و تاريخ بغداد ٣/ ٢٦٢).