المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣١١ - ٢٨٠٣- الحسين بن محمد بن عبد اللَّه، أبو عبد اللَّه بن العسكري
صمصام الدولة، و قبّل الأرض بين يديه، و رده بعد خطاب تردد بينهما في العزاء و الشكر.
و في هذه السنة: هم صمصام الدولة أن يجعل على الثياب الإبريسميات و القطنيات التي تنسج ببغداد و نواحيها ضريبة، و كان أبو الفتح الرازيّ قد كثر ما يحصل من هذا الوجه، و بذل تحصيل ألف ألف درهم منه في كل سنة، فاجتمع الناس في جامع المنصور، و عزموا على المنع من صلاة الجمعة، و كاد البلد يفتتن، فأعفوا من أحداث هذا الرسم.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٢٨٠١- الحسن بن الحسين ابن أبي هريرة، الفقيه، أبو علي القاضي
[١].
كان أحد أصحاب [٢] الشافعيّ، و له مسائل [٣] في الورع محفوظة، توفي في رجب هذه السنة.
٢٨٠٢- الحسن بن علي بن داود بن خلف، أبو علي المطرز المصري
[٤].
ولد سنة تسعين و مائتين، و قدم بغداد و حدث بها عن محمد بن بدر الباهلي و غيره. روى عنه البرقاني، و أبو العلاء الواسطي، و كتب الناس عنه بانتخاب الدارقطنيّ، و كان ثقة، و توفي بمكة في صفر هذه السنة.
٢٨٠٣- الحسين بن محمد بن عبد اللَّه، أبو عبد اللَّه بن العسكري
[٥].
روى عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة، و أبي العباس بن مسروق، و غيرهما.
و كان ثقة أمينا. توفي في شوال هذه السنة.
[١] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١١/ ٣٠٤، و تاريخ بغداد ٧/ ٢٩٨).
[٢] في الأصل: «أحد شيوخ أصحاب».
[٣] في الأصل: «له مسايخ».
[٤] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٧/ ٣٨٨).
[٥] هذه الترجمة سقطت من ل، ص. و مثبتة في الأصل، ت. انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٨/ ١٠٠).