المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٠٣ - ٢٧٨٨- سعيد بن سلام، أبو عثمان المغربي
كان وزيره الصاحب بن عباد، فضبط مملكته، و أحسن التدبير، و كان قد تزوج بنت عمه زبيدة بنت معز الدولة أبي الحسين، فأنفق في العرس [١] سبعمائة ألف دينار، و توفي بجرجان في سابع [٢] عشر شعبان هذه السنة، و كانت علته الخوانيق، و كان عمره ثلاثا و أربعين سنة و شهرا، و إمارته سبعة و ستين شهرا و خمسة و عشرين [٣] يوما.
٢٧٨٧- جعفر الضرير، المقرئ بباب الشام
[٤].
توفي في ذي الحجة [٥] من هذه السنة/، و كان ثقة.
٢٧٨٨- سعيد بن سلام، أبو عثمان المغربي
[٦].
ولد بالقيروان [٧] في قرية يقال لها: كركنت [٨]، و لقي الشيوخ بمصر، و دخل بلاد الشام، و صحب أبا الخير الأقطع، و جاور بمكة سنين، و كان لا يظهر في المواسم، و كانت له كرامات، و كان أبو سليمان الخطابي يقول: إن كان في هذا العصر من المحدثين أحد فأبو عثمان.
أخبرنا القزاز، أخبرنا الخطيب، أخبرنا أبو سعيد الحسين بن علي بن أحمد [٩] الشيرازي قال: سمعت أبا مسلم غالب بن علي الرازيّ يقول: سمعت أبا عثمان المغربي يقول: كنت ببغداد، و كان بي وجع من ركبتي حتى نزل إلى مثانتي، فاشتد [وجعي] [١٠]، و كنت أستغيث باللَّه، فناداني بعض الجن: مما استغاثتك باللَّه [١١]، و غوثه
[١] في ص، ل: «عرسه».
[٢] في ل، ص: «ثالث عشر».
[٣] في ل، ص: «و خمسة عشر».
[٤] في ل: «المزني».
[٥] في ص، ل: «ذي القعدة».
[٦] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١١/ ٣٠٢ و تاريخ بغداد ٩/ ١١٢).
[٧] في ل، ص: «بقيروان».
[٨] في الأصل: «كوكنت».
[٩] «بن أحمد» سقطت من ص.
[١٠] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[١١] «فناداني بعض الجن مما اشتغانتك باللَّه» سقط من ص.