المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٨٦ - ٢٧٧٤- محمد بن أحمد بن روح، أبو بكر الحريري
الحسين [١] بن علي بن غالب المقرئ، [٢] أخبرنا أبو عبد اللَّه الحسين بن أحمد بن جعفر البغدادي قال: سمعت أبا الحسن [٣] علي بن إبراهيم الحصري [٤] فسمعته يقول:
وجدت من يدعو إنما [٥] يدعو اللَّه بظاهره، و يدعو إلى نفسه بباطنه، لأنه يحب أن يعظم، و أن يشار إليه، و يعرف موضعه، و يثنى عليه الثناء الحسن، و إذا أحب يحبه الخلق له [و تعظيمهم إياه] [٦] فقد دعاهم إلى نفسه، لا إلى ربه، و قال: ما عليّ مني، و أي شيء لي فيّ حتى أخاف عليه، و أرجو له أن رحم رحم ماله، و إن عذّب عذّب ماله، توفي الحصري [٧] يوم الجمعة ببغداد في ذي الحجة [٨] من هذه السنة، و قد أناف على الثمانين، و دفن بمقبرة باب حرب
[٩].
٢٧٧٣- علي بن محمد، الأحدب المزور
[١٠].
كان يكتب على خط كل أحد حتى لا يشك الرجل [١١] المزور على خطه أنه خطه، و بلي الناس منه ببلوى عظيمة/ و ختم السلطان على يده [١٢] مرارا، و توفي يوم الأحد تاسع رجب هذه السنة.
٢٧٧٤- محمد بن أحمد بن روح، أبو بكر الحريري
[١٣].
سمع إبراهيم بن عبد اللَّه الزينبي.
[١] في الأصل: «أنا الحسن».
[٢] في الأصل: «المغربي».
[٣] في الأصل: «سمعت بأبي الحسن».
[٤] في الأصل: «الحصري».
[٥] في ص، ل: «... الحصري يقول ... إنما». و في الأصل: «... يدعو لنا».
[٦] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٧] في الأصل: «الحضري».
[٨] في ص: «ذي القعدة».
[٩] «و دفن بمقبرة باب حرب» سقط من ص.
[١٠] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١١/ ٢٩٩).
[١١] «الرجل» سقطت من ص، ل.
[١٢] في الأصل: «أيده».
[١٣] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١/ ٣٠٣).