المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٤٣ - ٢٧٢٣- أحمد بن جعفر بن مسلم
ثم دخلت سنة خمس و ستين و ثلاثمائة
فمن الحوادث فيها:
أن ركن الدولة أبا علي كتب إلى ولده عضد الدولة أبي شجاع يعرفه أنه قد كبرت سنه، و قرب منه ما يتوقعه أمر اللَّه تعالى، و أنه يؤثر مشاهدته، و اجتمعوا فقسم ركن الدولة الممالك بين أولاده، فجعل لعضد الدولة فارس و كرمان، و أرجان/ و لمؤيد الدولة الري و أصبهان و لفخر الدولة همذان و الدينور و جعل ولده أبا العباس في كنف عضد الدولة و أوصاه به.
و في يوم الثلاثاء سادس عشر رجب: جلس قاضي القضاة أبو محمد بن معروف في دار عز الدولة و نظر في الأحكام لأن عز الدولة اقترح ذلك عليه ليشاهد مجلس حكمه.
و في ذي القعدة: خلع على أبي عبد اللَّه أحمد بن محمد بن عبيد اللَّه العلويّ لإمارة الحاج من دار عز الدولة و حج بالناس علوي من جهة العزيز صاحب مصر و أقيمت الدعوة له بمكة و المدينة على رسم المعز أبيه، بعد أن حوصر أهل مكة فمنعوا الميرة، و قاسوا شدة شديدة.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر.
٢٧٢٣- أحمد بن جعفر بن مسلم [١] بن راشد، أبو بكر الختّليّ
[٢].
[١] في كل النسخ: «ابن مسلم» أما في تاريخ بغداد: «أحمد بن محمد بن سلم».
[٢] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٤/ ٧١، و البداية و النهاية ١١/ ٢٨٣).