المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢١٩ - ٢٧١٠- محمد بن أبي الحسن بن كوثر بن علي، أبو بحر البربهاري
و كتب الناس عنه بانتخاب الدارقطنيّ، و توفي في ربيع الآخر [١] من هذه السنة، و قد [٢] بلغ خمسا و ثمانين سنة.
٢٧١٠- محمد بن أبي الحسن بن كوثر بن علي، أبو بحر البربهاري
[٣].
حدث عن محمد بن الفرج الأزرق، و محمد بن غالب التمتام، و إبراهيم الحربي، و الباغندي، و الكديمي، و غيرهم. روى عنه ابن رزقويه [٤] و البرقاني، و أبو نعيم، و انتخب عليه الدارقطنيّ، و قال: اقتصروا على [٥] حديث أبي بحر على ما انتخبته، فقد كان له أصل صحيح، و سماع [صحيح] [٦]، و أصل رديء، فحدث بذا و بذاك [٧] فأفسده.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت، أخبرنا أبو بكر البرقاني قال: سمعت من أبي بحر، و حضرت عنده يوما فقال [٨] ابن السرخسي:
سأريكم أن الشيخ كذاب، و قال لأبي بحر: أيها الشيخ، فلان بن فلان كان ينزل في الموضع الفلاني هل سمعت منه؟ قال أبو بحر: نعم، قد سمعت منه. قال أبو بكر:
و كان ابن السرخسي قد اختلق ما سأله عنه [٩].
أخبرنا عبد الرحمن [بن محمد] [١٠] أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت [١١] قال: قرأت
[١] في ص، ل، ت: «الأول».
[٢] في ص، ل: «و قيل».
[٣] في الأصل «النوباذي».
انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١١/ ٢٧٥).
[٤] في الأصل «رزقونة».
[٥] في الأصل «على حديث».
[٦] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٧] «بذاو» سقطت من ص، ل، ت.
[٨] في الأصل «و قال لنا».
[٩] في ص: «قد اخترق ما سأله عنه» و في الأصل: «قد اختلق ما قال عنه».
[١٠] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[١١] «بن ثابت» سقطت من ص، ل.