المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢١٧ - ٢٧٠٦- الحسين بن عمر بن أبي عمر القاضي، أبو محمد بن أبي الحسين
ببغداد أبو الحسن الدارقطنيّ، و كتب الناس بانتخابه علما كثيرا، و روى كتبا كبارا.
و قد أخبرنا أبو القاسم بن الحصين [١] عن أبي طالب بن غيلان [عنه] [٢]. أخبرنا عبد الرحمن [بن محمد] [٣] القزاز، أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت/ حدثنا الحسين بن أحمد بن عثمان [٤] بن شيطا قال: سمعت إبراهيم المزكي يقول: أنفقت على الحديث بدرا من الدنانير، و قدمت بغداد في سنة ست عشرة لأسمع من ابن صاعد، و معي خمسون ألف درهم بضاعة، فرجعت إلى نيسابور و معي أقل من ثلثها، أنفقت ما ذهب منها على أصحاب الحديث.
أخبرنا أبو منصور [٥] القزاز، أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت قال: أخبرني محمد بن علي المقرئ، عن محمد بن عبد اللَّه الحافظ قال: كان إبراهيم بن محمد المزكي من العباد المجتهدين الحجاجين المنفقين [٦] على العلماء، و المستورين، عقد له الإملاء بنيسابور سنة ست و ثلاثين و ثلاثمائة، و هو أسود الرأس و اللحية، و زكى في تلك السنة، و كنا نعد في مجلسه أربعة عشر محدثا منهم أبو العباس الأصم، و توفي بسوسنقين [٧] ليلة الأربعاء غرة شعبان سنة اثنتين و ستين و ثلاثمائة [٨]، و حمل تابوته فصلينا عليه، و دفن في داره و هو يوم مات ابن سبع و ستين سنة، و سوسنقين [٩] منزل بين همذان و ساوة.
٢٧٠٦- الحسين بن عمر بن أبي عمر القاضي، أبو محمد بن أبي الحسين
[١٠].
[١] في الأصل «الخطين».
[٢] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٣] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٤] في الأصل «أحمد بن عمر» و كذا من ص، ل.
[٥] «أبو منصور» سقطت من ص.
[٦] في الأصل «الحاجين المتقنين».
[٧] في الأصل «بسنوقين». و من ص: «بسونقين».
[٨] في الأصل كتب بعد «ثلاثمائة»: «ثم صرفه و قدم» و هي قفزة نظر من الناسخ، فهذه العبارة موجودة بعد كلمة «ثلاثمائة» من الترجمة التالية.
[٩] في الأصل «سنوقين».
[١٠] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٨/ ٨١).