المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١١٩ - ٢٥٨٨- جعفر بن محمد بن نصير بن القاسم، أبو محمد الخواص، المعروف بالخلدي
الجمعة حلقتان قبل الصلاة و بعدها [١]: إحداهما للفتوى في الفقه على مذهب أحمد، و الأخرى لإملاء الحديث، روى عنه أبو بكر بن مالك، و الدارقطنيّ، و ابن شاهين، و ابن رزقويه، و غيرهم.
أخبرنا عبد الرحمن بن [محمد] [٢] أخبرنا أحمد بن علي قال: حدثني الحسين بن علي بن محمد الفقيه [٣] قال: سمعت أبا إسحاق الطبري يقول: كان أحمد بن سلمان يصوم الدهر، و يفطر كل ليلة على رغيف، و يترك منه لقمة، فإذا كان في الجمعة تصدق بذلك الرغيف، و أكل تلك اللقم التي استفضلها.
توفي ليلة الجمعة لعشر بقين من ذي الحجة من هذه السنة عن خمس و تسعين و دفن قريبا من [قبر] [٤] بشر الحافي.
٢٥٨٧- إبراهيم بن شيبان، أبو إسحاق القرميسيني [٥].
شيخ المتصوفة بالجبل، صحب أبا عبد اللَّه المغربي، و إبراهيم الخواص، و كان يقول: الخوف إذا سكن القلب أحرق مواضع الشهوات فيه، و طرد [٦] عنه رغبة الدنيا.
٢٥٨٨- جعفر بن محمد بن نصير بن القاسم، أبو محمد الخواص، المعروف: بالخلدي
[٧].
سافر الكثير، و سمع الحديث الكثير، و روى علما كثيرا، روى عنه الدارقطنيّ، و ابن شاهين و خلق كثير، و كان [ثقة] [٨] صدوقا ديّنا، حج ستين حجة.
و توفي في رمضان هذه السنة.
[١] «و بعدها» سقطت من ت.
[٢] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٣] «الفقيه» سقطت من ت.
[٤] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، ص، ل.
[٥] انظر ترجمته في: (طبقات الأولياء ت ٣. و الحلية ١٠/ ٣٦١ و طبقات الصوفية ٤٠٢).
[٦] في الأصل: «و ترك».
[٧] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١١/ ٢٣٤).
[٨] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، ل، ص.