الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩٨ - ١-الثقل بفتح القاف، أم بسكونها
ما إن أخذتم به لن تضلوا أبدا: كتاب اللّه، و سنة نبيه» [١].
و نقول:
إن كان هذا هو حديث الثقلين الشائع و الذائع، الذي أحرج أهل السنة، فأخرجهم عن جادة الإنصاف و الاعتدال فهو النص المحرف له، أو هو نص آخر، يشبهه، زعموا: أنه هو، من أجل إبطال الحق، و تأييد الباطل. فخاب فألهم، و طاش كلمهم. و توضيح هذا الأمر يحتاج إلى بعض التفصيل، الذي لا مجال له في سياق كهذا، غير أننا نقول:
١-الثقل: بفتح القاف، أم بسكونها:
الظاهر: أن كلمة «الثقلين» هي بفتح الثاء المشددة و القاف بعدها.
قال ابن حجر الهيثمي: «سمى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» القرآن
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٦ و في هامشه عن البخاري ج ٤ ص ١٢ و عن صحيح مسلم ج ٢ ص ٨٦١ و الحديث في الموطأ (بشرح السيوطي) ج ٢ ص ٢٠٨ كتاب القدر و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٦٠٣ و فيض القدير ج ٣ ص ٣٤٠ و مستدرك الحاكم ج ١ ص ٩٣ و تنبيه الغافلين ص ٤٣ و ميزان الإعتدال ج ٢ ص ٣٠٢ و الكامل ج ٤ ص ٦٩ و الضعفاء للعقيلي ج ٢ ص ٢٥١ و العلل ج ١ ص ٩ و كمال الدين ص ٢٣٥ و البحار ج ٢٣ ص ١٣٢ و كنز العمال ج ١ ص ١٧٣-١٨٧ و الجامع الصغير ج ١ ص ٥٠٥ و ٥٠٦ و السنن الكبرى للبيهقي ج ١٠ ص ١١٤ و الجامع لأخلاق الرواة ج ١ ص ١٦٦ و سنن الدارقطني ج ٤ ص ١٦٠ و العهود المحمدية ص ٦٣٥ و طبقات المحدثين بإصبهان ج ٤ ص ٦٨ و عن تاريخ الأمم و الملوك للطبري ج ٢ ص ٤٠٣ و ذكر أخبار إصبهان ج ١ ص ١٠٣ و العبر و ديوان المبتدأ و الخبر لابن خلدون ج ٢ ق ٢ ص ٥٩.