الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦٣ - مفارقة لا يرضاها حليس
فلما انتهى إلى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» كلّمه بنحو ما كلم به بديلا و عروة، فرجع إلى أصحابه، فأخبرهم بما ردّ عليه رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» [١].
بيانات للتوضيح أو التصحيح:
و تستوقفنا في النصوص المتقدمة أمور كثيرة، لابد من الاكتفاء بالإشارة الموجزة إلى بعضها، وفق ما يتيسر لنا، فنقول:
مفارقة لا يرضاها حليس:
لقد ذكر النص المتقدم: أن حليس بن علقمة لم يستطع أن يرضى بالمفارقة الظاهرة، و التي هي غير منطقية و لا معقولة، و هي: أن تمنع قريش ابن عبد المطلب من زيارة بيت اللّه، و تسمح لأشتات قبائل العرب بذلك، مثل لخم، و جذام، و حمير، و كندة! !
[١] راجع النصوص المتقدمة في: سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٣-٤٦ و راجع السيرة الحلبية ج ٣ ص ١٣-١٦ و راجع: مجمع الزوائد ج ٦ ص ١٤٥ و ١٤٦ و الدر المنثور ج ٦ ص ٧٦-٧٨ و السنن الكبرى ج ٩ ص ٢٢٠ و الكافي ج ٨ ص ٣٢٣ و الطبقات الكبرى ج ٢ ص ٩٥ و الخراج لأبي يوسف ص ٢١٠ و تهذيب تاريخ ابن عساكر ج ٧ ص ١٣٤ و رسالات نبوية ص ١٧٠ و راجع: السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ٣٩ و ٤٠ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ٢٠٢ و ٢٠٣ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٧٤ و عن عيون الأثر ج ٢ ص ١١٦ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٩٠ و عن السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٧٧٨ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٣١٦.