الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٤١ - عمر يتوسل و يستسقي بعم الرسول صلّى اللّه عليه و آله
فأهوى بعقبه إلى الأرض، فإذا أنا بالماء، فقال: اشرب، فشربت.
و له طرق أخرى، رواها الخطيب، و ابن عساكر» [١].
عمر يتوسل و يستسقي بعم الرسول صلّى اللّه عليه و آله:
و قد صرحت الروايات أيضا: بأن عمر بن الخطاب استسقى بعد وفاة الرسول الأكرم «صلى اللّه عليه و آله» ، و توسل بالعباس عم النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، و معه غيره من بني هاشم، و طلب العباس من الناس أن لا يخالطوهم و قال مخاطبا عمر بن الخطاب: «لا تخلط بنا غيرنا» .
فكان من دعاء عمر بن الخطاب في الاستسقاء قوله: اللهم إنا توجهنا (أو نتوسل، أو نتقرب) إليك بعم نبيك [٢].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٢ ص ١٣٧ و راجع: إرشاد الساري ج ٢ ص ٢٢٧ و شرح بهجة المحافل ج ١ ص ١١٩ و السيرة النبوية لدحلان ج ١ و السيرة الحلبية ج ١ و المواهب اللدنية ج ١ ص ٤٨ و الخصائص الكبرى ج ١ ص ٨٦ و ١٢٤ و الغدير ج ٧ ص ٣٤٦ عن أكثر من تقدم و عن طلبة الطالب ص ٤٢ و أبو طالب حامي الرسول ص ١٨٣ و ١٨٤.
[٢] شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج ٧ ص ٢٧٤ و ج ١٤ ص ٥١ و اقتضاء الصراط المستقيم ص ٣٣٨ و مستدرك الحاكم ج ٣ ص ٣٣٤ و مآثر الأنافة ج ١ ص ٩١ و فتح الباري ج ٢ ص ٤١١ و ٤١٢ و ٤١٣ و كنز العمال ج ١٦ ص ١٢٠ و ١٢٣ و ١٢٤ و ٣٠ و عيون الأخبار لابن قتيبة ج ٢ ص ٢٧٩ و الإستيعاب (مطبوع بهامش الإصابة) ج ٣ ص ٩٩ و تذكرة الفقهاء ج ١ ص ١٦٧ و الأوائل لأبي هلال العسكري ج ١ ص ٢٥٦ و البيان و التبيين ج ٣ ص ٢٧٩ و ذخائر العقبي ص ٢٠٠ و ٢٣٦ و الأغاني ج ١١ ص ٨١ و العقد الفريد ج ٤ ص ٦٤ و النهاية-