الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٤٩ - بنو إسرائيل، و باب حطة
و في رواية أخرى: أن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» لما خرج إلى خيبر (و في حديث إلى حنين) مر على شجرة، يقال لها: ذات أنواط، يعلقون عليها أسلحتهم.
فقالوا: يا رسول اللّه، اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط.
فقال لهم النبي «صلى اللّه عليه و آله» : هذا كما قال قوم موسى: اجعل لنا آلهة كما لهم آلهة. و الذي نفسي بيده لتركبن سنة من كان قبلكم [١].
و هذا معناه: أن موضوع باب حطة المذكور هنا سيقع مشابها لما كان في بني إسرائيل، حيث تذكر الروايات: أن بني إسرائيل قد أخطأوا خطيئة، فأحب اللّه أن ينقذهم منها، إن تابوا، فقال لهم:
إن انتهيتم إلى باب القرية، فاسجدوا و قولوا حطة. تنحط عنكم خطاياكم.
[٢] -ص ٢٣٥ و الجامع لأحكام القرآن ج ٧ ص ٢٧٣ و ج ٨ ص ٩٧ و تفسير القرآن العظيم ج ٢ ص ٣٦٤ و ج ٤ ص ٥٢٣ و الدر المنثور ج ٦ ص ٥٦ و التاريخ الكبير ج ٤ ص ١٦٣ و الثقات ج ٦ ص ١٩١ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٧٢ و العبر و ديوان المبتدأ و الخبر لابن خلدون ج ٢ ق ٢ ص ٤٦.
[١] عولي اللآلي ج ١ ص ٣١٤ و كتاب الأربعين للشيرازي ص ٢٦٦ و مسند أحمد ج ٥ ص ٢١٨ و صحيح ابن حبان ج ١٥ ص ٩٤ و الصراط المستقيم ج ٣ ص ١٠٧ و سنن الترمذي ج ٣ ص ٣٢٢ و سنن أبي داود الطيالسي ص ١٩١ و المصنف للصنعاني ج ١١ ص ٣٦٩ و مسند الحميدي ج ٢ ص ٣٧٥ و المصنف لابن أبي شيبة ج ٨ ص ٦٣٤ و السنن الكبرى للنسائي ج ٦ ص ٣٤٦ و مسند أبي يعلى ج ٣ ص ٣٠ و المعجم الكبير للطبراني ج ٣ ص ٢٤٣ و ٢٤٤ و البيان في تفسير القرآن ص ٢٢١ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٨٩٣ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٧٢ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٦١٦.