الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٩ - أبو طالب يستسقي بالرسول صلّى اللّه عليه و آله ثلاث مرات
و لكن من يلاحظ لامية أبي طالب يجد أنها تشير إلى أحداث وقعت بعد نبوة رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» . . الأمر الذي يدل على أنه رحمه اللّه لم ينظمها دفعة واحدة، بل هو قد نظم بعض مقاطعها في زمن أبيه عبد المطلب، ثم أتمها في أزمنة لاحقة، بعد بعثة رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» .
أبو طالب يستسقي بالرسول صلّى اللّه عليه و آله ثلاث مرات:
هذا. . و قد روي: أن أبا طالب استسقى برسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» أيضا في صغره، لما تتابعت عليهم السنون، فأهلكتهم، فخرج به «صلى اللّه عليه و آله» إلى أبي قبيس، و طلب السقيا بوجهه، فسقوا، فقال يمدحه «صلى اللّه عليه و آله» :
و أبيض يستسقى الغمام بوجهه
ثمال اليتامى عصمة الأرامل [١]
و الظاهر: أنه كرر إنشاد هذه الأبيات، بعد أن كان قد قالها حين استسقاء عبد المطلب به.
و روى ابن عساكر عن جلهمة بن عرفطة، قال: «قدمت مكة، و قريش في قحط، فقائل منهم يقول: اعتمدوا اللات و العزى.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ١ ص ٤٨٩ عن ابن سعد، و الطبراني، و شرح الأخبار ج ٣ ص ٢٢٣ و أمالي المفيد ص ٣٠٤ و الخرائج و الجرائح ج ١ ص ٥٩ و العمدة ص ٤١٢ و الطرائف ص ٣٠١ و الصراط المستقيم ج ١ ص ٣٣٤ و كتاب الأربعين للشيرازي ص ٤٩٥ و حلية الأبرار ج ١ ص ٨٤ و البحار ج ١٩ ص ٣ ص ٢٥٥ و ج ٣٥ ص ١٦٦ و مناقب أهل البيت للشيرواني ص ٥٣ و أبو طالب حامي الرسول ص ١٠٦ و ١٠٨ و ١١١ و الغدير ج ٧ ص ٣٣٩.