الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٦٣ - فائدة المنامات
القبائل القريبة من المدينة، و سيتريثون كثيرا في اتخاذ قرار التحالف مع أعدائه، و الدخول إلى جانبهم، في حروبهم ضده.
فائدة المنامات:
و قد ذكرت النصوص: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» رأى في المنام: أنه دخل مكة هو و أصحابه آمنين، محلقين رؤوسهم، مقصرين، و أنه دخل البيت، و أخذ مفتاحه، الخ. .
و قد تحققت رؤيا الرسول الأعظم «صلى اللّه عليه و آله» و لكن في عام آخر و قد أشار القرآن إلى ذلك حين قال: لَقَدْ صَدَقَ اَللّٰهُ رَسُولَهُ اَلرُّؤْيٰا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ اَلْمَسْجِدَ اَلْحَرٰامَ إِنْ شٰاءَ اَللّٰهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَ مُقَصِّرِينَ لاٰ تَخٰافُونَ فَعَلِمَ مٰا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذٰلِكَ فَتْحاً قَرِيباً .
كما أن في القرآن حديثا عن الرؤيا و عن تأويلها، في أكثر من موضع. و ذلك مثل: ما حكاه سبحانه عن رؤيا إبراهيم عليه و على نبينا و آله أفضل الصلاة و السلام: أنه يذبح ولده إسماعيل و تأويلها. و رؤيا يوسف أحد عشر كوكبا، و الشمس و القمر و تأويلها.
و من المعلوم: أن رؤيا الأنبياء «عليهم السلام» هي طرائق الوحي الإلهي إليهم.
و تحدث القرآن الكريم أيضا: عن رؤيا صاحبي السجن و تأويل يوسف الصديق «عليه السلام» لها.
و رؤيا عزيز مصر سَبْعَ بَقَرٰاتٍ سِمٰانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجٰافٌ وَ سَبْعَ سُنْبُلاٰتٍ خُضْرٍ وَ أُخَرَ يٰابِسٰاتٍ . . ثم تأويل يوسف لهذه الرؤيا. .