الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١١ - أمير الغزوة أبو بكر أم زيد؟ !
الفتاة المذكورة، فأعطاه إياها، فأهداها «صلى اللّه عليه و آله» إلى خاله، الذي كان في مكة.
وقفات للتوضيح و التصحيح:
و هناك العديد من النقاط التي لا بد لنا من الوقوف عندها، للتصحيح تارة، و للتوضيح أخرى، و ذلك على النحو التالي:
أمير الغزوة: أبو بكر. . أم زيد؟ !
ورد في صحيح مسلم و غيره، عن سلمة بن الأكوع: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» بعث أبا بكر ليشن الغارة على بني فزارة في وادي القرى.
قال سلمة: «و خرجت معه، حتى إذا صلينا الصبح، أمرنا، فشنينا الغارة، فوردنا الماء، فقتل أبو بكر-أي جيشه-من قتل. و رأيت طائفة فيهم، فخشيت أن يسبقوني إلى الجبل، فأدركتهم، و رميت بسهم بينهم و بين الجبل، فلما رأوا السهم وقفوا، و فيهم امرأة-أي و هي أم قرفة-عليها قشع من أدم-أي فروة-خلقة، معها ابنتها من أحسن العرب.
فجئت بهم أسوقهم إلى أبي بكر، فنفلني أبو بكر (رض) ابنتها، فلم أكشف لها ثوبا، فقدمنا المدينة، فلقيني رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فقال: يا سلمة، هب لي المرأة للّه أبوك. (أي كان قد وصف لرسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» جمالها) .
فقلت: هي لك يا رسول اللّه، فبعث بها رسول اللّه «صلى اللّه عليه