الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩٥ - عثمان إلى مكة
فقال سهيل: يا محمد إن الذي كان من حبس أصحابك، و ما كان من قتال من قاتلك لم يكن من رأي ذوي رأينا، بل كنا له كارهين حين بلغنا، و لم نعلم به، و كان من سفهائنا، فابعث إلينا بأصحابنا الذين أسرت أول مرة، و الذين أسرت آخر مرة.
فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «إني غير مرسلهم حتى ترسلوا أصحابي» .
فقالوا: أنصفتنا.
فبعث سهيل و من معه إلى قريش بالشّييم-بشين معجمة مصغر-بن عبد مناف التيمي، فبعثوا بمن كان عندهم: و هم عثمان، و العشرة السابق ذكرهم.
و أرسل رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» أصحابهم الذين أسرهم.
[٣] -و البحار ج ٢٠ ص ٣٣٣ و ميزان الحكمة ج ٣ ص ٢٢٤٥ و مسند أحمد ج ٤ ص ٣٣٠ و صحيح البخاري ج ٣ ص ١٨١ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٩ ص ٢٢٠ و فتح الباري ج ٥ ص ٢٥١ و المصنف للصنعاني ج ٥ ص ٣٣٧ و المصنف لابن أبي شيبة ج ٨ ص ٥١٠ و الأدب المفرد ص ١٩٦ و صحيح ابن حبان ج ١١ ص ٢٢٢ و عن كنز العمال ج ١٠ ص ٤٧٨ و إرواء الغليل ج ١ ص ٥٧ و مجمع البيان ج ٩ ص ١٩٧ و جامع البيان ج ٢٦ ص ١٢٥ و تفسير القرآن العظيم ج ٤ ص ٢١٣ و الدر المنثور ج ٦ ص ٧٧ و الجرح و التعديل ج ٤ ص ٢٤٥ و تاريخ مدينة دمشق ج ٥٧ ص ٢٢٨ و سير أعلام النبلاء ج ١ ص ١٩٤ و عن تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٧٦ و عن البداية و النهاية ج ٤ ص ١٩٩ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٣٣٣.