الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨٥ - سخاء أبي بكر
و لنفرض: أن الملامح قد تغيّرت، فهل تغيّر عليه صوته أيضا؟ !
٧-لنفترض: أن أبا بكر كان يملك أموالا، و أنه كان رئيسا، و. . و. . فإن ذلك: لا يبرر تصديقنا بحديث معونته لعروة بن مسعود بعشر فرائض.
و نحن نرى: أنه لم يجرؤ على إنفاق درهمين لينال شرف مناجاة الرسول «صلى اللّه عليه و آله» ، حتى نزل العتاب الإلهي له، و لغيره من الصحابة؛ باستثناء علي أمير المؤمنين «عليه السلام» ، الذي كان هو الوحيد الذي عمل بآية النجوى. . قال تعالى:
يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذٰا نٰاجَيْتُمُ اَلرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوٰاكُمْ صَدَقَةً ذٰلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَ أَطْهَرُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اَللّٰهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ، أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوٰاكُمْ صَدَقٰاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَ تٰابَ اَللّٰهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا اَلصَّلاٰةَ وَ آتُوا اَلزَّكٰاةَ وَ أَطِيعُوا اَللّٰهَ وَ رَسُولَهُ وَ اَللّٰهُ خَبِيرٌ بِمٰا تَعْمَلُونَ [١] .
[١] الآيتان ١٢ و ١٣ من سورة المجادلة. و راجع: دلائل الصدق ج ٢ ص ١٢٠ و الأوائل ج ١ ص ٢٩٧ و تلخيص الشافي ج ٣ ص ٢٣٥ و ٢٣٧ و مناقب أمير المؤمنين ج ١ ص ١٨٨ و ١٩١ و المسترشد ص ٣٥٦ و الإحتجاج ج ١ ص ١٨١ و العمدة ص ١٨٦ و الطرائف ص ٤٠ و ٤١ و البحار ج ٦٧ ص ٢٩ و ج ٢٩ ص ١٥ و ج ٣٥ ص ٣٧٩ و النص و الإجتهاد ص ٣٧١ و شرح النهج للمعتزلي ج ١٣ ص ٢٧٤ و نظم درر السمطين ص ٩٠ و كنز العمال ج ٢ ص ٥٢١ و تفسير أبي حمزة الثمالي ص ٣٢٩ و تفسير القمي ج ٢ ص ٣٥٧ و تفسير فرات الكوفي ص ٤٧٠ و خصائص الوحي المبين ص ١٦٥ و نور الثقلين ج ٥ ص ٢٦٥ و شواهد التنزيل ج ٢ ص ٣١٢ و ٣٢٥ و فتح القدير ج ٥ ص ١٩١ و إعلام الورى ج ١ ص ٣٧٠. و راجع فصل هجرة النبي «صلى اللّه عليه و آله» حين الحديث عن ثروة أبي بكر.