الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٢ - قانون الرفق بالحيوان
١٧-أن لا تطرق الطيور ليلا، فإن الليل أمان لها [١].
١٨-أن لا تؤخذ فراخ الطير من أوكارها حتى تنهض، أو حتى يريش و يطير [٢]. فإن الفرخ في ذمة اللّه ما لم يطر.
١٩-أن لا تصبر البهائم [٣].
[١] -و فيض القدير ج ٦ ص ٤٤٨ و ٥٠٣ و تاريخ ابن معين للدوري ج ٢ ص ٢٠٨ و العلل ج ٢ ص ٨٥ و التاريخ الكبير ج ١ ص ٢٠٦ و ضعفاء العقيلي ج ٣ ص ٩٦ و الكامل ج ٥ ص ٣٤٢ و طبقات المحدثين بإصبهان ج ٣ ص ٤٧٨ و تاريخ بغداد ج ٥ ص ٤٣٨ و تاريخ مدينة دمشق ج ٣٦ ص ٤٢٠ و الموضوعات ج ١ ص ١٥١ و تهذيب الكمال ج ٢٢ ص ٥١٣ و تهذيب التهذيب ج ٨ ص ١٦٤.
[١] مجمع الزوائد ج ٤ ص ٣٠ و كنز العمال (ط الهند) ج ٢١ ص ٢ و راجع: ج ١٦ ص ٢٣٩ عن الكافي و التهذيب، و الإستبصار ج ٤ ص ٦٤ و البحار ج ٥٩ ص ٢٨٦ و مستدرك سفينة البحار ج ٦ ص ٤٣٦ و الحد الفاصل للرامهرمزي ص ٢٥٩. و أما ما نقل عن الإمام الرضا «عليه السلام» : فقد قيل له: جعلت فداك، ما تقول في صيد الطير في أوكارها و الوحش في أوطانها ليلا، فإن الناس يكرهون ذلك؟ فقال: لا بأس بذلك. فهو ناظر إلى إرادة نفي تحريم ذلك، فلا ينافي ما ذكرناه.
[٢] الأشعثيات ص ٧٥ و الوسائل ج ١٦ ص ٢٣٩ و ٢٤٠ و ٢٤١ و في هوامشه عن الكافي (الفروع) ج ٢ ص ١٤٣ و عن التهذيب ج ٢ ص ٣٤٢ و ج ٩ ص ٢٢ و راجع: مستدرك الوسائل ج ٣ ص ٦٣ و الإستبصار ج ٤ ص ٦٥ و الكافي ج ٦ ص ٢١٦.
[٣] نيل الأوطار ج ٨ ص ٢٤٩ و ٢٥٠ و دعائم الإسلام ج ٢ ص ١٧٥ و المجازات النبوية ص ٤٠٨ و مستدرك الوسائل ج ١٦ ص ١٥٨ و البحار ج ٦٢ ص ٣٢٨-