الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩١ - عثمان إلى مكة
أحد، إنما جاء معتمرا، معه الهدي، عليه القلائد، ينحره و ينصرف [١].
فقالوا: قد سمعنا ما تقول، و لا كان هذا أبدا، و لا دخلها علينا عنوة، فارجع إلى صاحبك، فأخبره أنه لا يصل إلينا [٢].
و لقيه أبان بن سعيد [٣]، فرحب به أبان و أجاره، و قال: لا تقصر عن حاجتك، ثم نزل عن فرس كان عليه، فحمل عثمان على السرج، و ردف
[١] أخرجه ابن سعد ج ٢ ق ١ ص ٧٠ و البيهقي في الدلائل ج ٤ ص ١٣٣ و جامع البيان ج ٢٦ ص ١١١ و عين العبرة ص ٢٤ و تفسير القرآن العظيم لابن كثير ج ٤ ص ٢٠٠ و ٢٠١ و الثقات ج ١ ص ٢٩٩ و تاريخ مدينة دمشق ج ٣٩ ص ٧٨ و تاريخ الأمم و الملوك للطبري ج ٢ ص ٢٧٨ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٩١ و موسوعة التاريخ الإسلامي ج ٢ ص ٦١٨ و عن السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٧٨٠ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٣١٨ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٦ و تفسير الثعالبي ج ٥ ص ٢٥٤ و عن عيون الأثر ج ٢ ص ١١٩ و كنز العمال ج ١٠ ص ٤٨٢.
[٢] السيرة الحلبية ج ٣ ص ١٦ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٦ و تاريخ مدينة دمشق ج ٣٩ ص ٧٩ و موسوعة التاريخ الإسلامي ج ٢ ص ٦١٩ و مكاتيب الرسول ج ٣ ص ٨٨.
[٣] أبان بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي. . قال البخاري، و أبو حاتم الرازي، و ابن حبان: له صحبة و كان أبوه من أكابر قريش و له أولاد نجباء أسلم منهم قديما خالد و عمرو، فقال فيهما أبان الأبيات المشهورة التي أولها: ألا ليت ميتا بالظريبة شاهد لما يفتري في الدين عمرو و خالد الإصابة ١/١٠.