الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨٩ - عثمان إلى مكة
خراش رسول النبي صلّى اللّه عليه و آله إلى مكة:
قال الصالحي الشامي: قال محمد بن إسحاق، و محمد بن عمر، و غيرهما: بعث رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» إلى قريش خراش بن أمية على جمل لرسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يقال له: الثعلب، ليبلغ عنه أشرافهم بما جاء له، فعقر عكرمة بن أبي جهل الجمل، و أرادوا قتله، فمنعه الأحابيش، فخلوا سبيله حتى أتى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و لم يكد، فأخبر رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» بما لقي [١].
عثمان إلى مكة:
و روى البيهقي عن عروة قال: لما نزل رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» الحديبية فزعت قريش لنزوله إليهم، فأحب أن يبعث إليهم رجلا من أصحابه، فدعا عمر بن الخطاب ليبعثه إلى قريش، فقال: يا رسول اللّه، إني
[١] السيرة الحلبية ج ٣ ص ١٦ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٦ و شرح أصول الكافي ج ١٢ ص ٤٥٢ و جامع البيان ج ٢٦ ص ١١١ و الثقات ج ١ ص ٢٩٨ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٨٩١ و عن عيون الأثر ج ٢ ص ١١٨ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٣١٨.