الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٨ - التوحيد، و الإعتقاد بالأسباب
و في نص آخر: أصبح الناس رجلان مؤمن باللّه كافر بالكواكب، و كافر باللّه مؤمن بالكواكب.
قال محمد بن عمر: و كان ابن أبي بن سلول قال: هذا نوء الخريف، مطرنا بالشعرى.
و روى ابن سعد، عن أبي المليح، عن أبيه، قال: أصابنا يوم الحديبية مطر لم يبل أسافل نعالنا، فنادى منادي رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» أن صلوا في رحالكم [١].
[١] -و نيل الأوطار ج ١ ص ٣٣٧ و نيل الأوطار ج ٤ ص ١٦٠ و الوسائل ج ٨ ص ٢٧٢ و مستدرك الوسائل ج ٦ ص ١٩٥ و الجواهر السنية ص ١٦٩ و مستدرك سفينة البحار ج ١٠ ص ١٥٨ و عن صحيح البخاري ج ٢ ص ٢٣ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٣ ص ٣٥٧ و مسند أبي الجعد ص ٤٢٣ و السنن الكبرى للنسائي ج ٦ ص ٢٢٩ و صحيح ابن حبان ج ٣ ص ٥٠٣ و الأذكار النووية ص ١٨٢ و كنز العمال ج ٣ ص ٦٣٦ و إرواء الغليل ج ٣ ص ١٤٤ و زاد المسير ج ٧ ص ٢٩٤ و تفسير القرآن العظيم ج ٢ ص ٤٢٧ و ج ٣ ص ٣٣٣.
[١] راجع النصوص المتقدمة في: سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٢ و قال في هامشه: أخرجه البخاري ٥/٢٥٩(٤١٤٧) و أخرجه مسلم في الإيمان (١٢٥) و البيهقي في دلائل النبوة ٤/١٣١. و نضيف نحن المصادر التالية: المنتظم ج ٣ ص ٢٧٣ و السيرة ج ٣ ص ٢٥ و مسند أحمد ج ٥ ص ٧٤ و سنن ابن ماجة ج ١ ص ٣٠٢ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٣ ص ٧١ و عون المعبود ج ٣ ص ٢٧٣ و المصنف لابن أبي شيبة ج ٢ ص ١٣٧ و صحيح ابن خزيمة ج ٣ ص ٨٠ و صحيح ابن حبان ج ٥ ص ٤٣٥-٣٤٨ و المعجم الأوسط ج ٨ ص ٣٤٦ و المعجم الكبير ج ١ ص ١٨٨ و ١٨٩ و موارد الظمآن ص ١٢٣-