الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧٣ - أسلم و غفار، و سائر العرب
خلافات الناس. .
أسلم و غفار، و سائر العرب:
و الذي نلاحظه هنا: أنه «صلى اللّه عليه و آله» قد استنفر العرب، و الأعراب حول المدينة بما فيهم أسلم و غفار، و جهينة، و مزينة. .
و قد حدثنا عكرمة في تفسير قوله تعالى: وَ مِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ اَلْأَعْرٰابِ مُنٰافِقُونَ. . [١].
أن المراد بهذه الآية: جهينة، و أشجع، و أسلم، و غفار [٢]و زاد بعض المفسرين مزينة [٣].
[١] الآية ١٠١ من سورة التوبة.
[٢] الدر المنثور ج ٣ ص ٢٧١ عن ابن المنذر و تفسير النسفي ج ٢ ص ١٤٢ و السراج المنير للشربيني ج ١ ص ٦٤٦ و البحار ج ٢٢ ص ٤١ و تفسير مجمع البيان ج ٥ ص ١١٤ و تفسير جوامع الجامع ج ٢ ص ٩١ و تفسير الثعالبي ج ٣ ص ٢٠٨ و فتح القدير ج ٢ ص ٤٠١، و ورد ذلك أيضا في: أسباب النزول للواقدي ص ١٧٤ و الجامع لأحكام القرآن للقرطبي ج ٨ ص ٢٤٠، و قال المعتزلي في شرح النهج: و ليست هذه الآية عامة في كل الأعراب بل خاصة ببعضهم و هم جهينة و أسلم، و أشجع، و غفار، فراجع: ج ١٣ ص ١٨١.
[٣] جوامع الجامع ج ١ ص ٦٢٧ و الجامع لأحكام القرآن ج ٨ ص ٢٤٠ و تفسير أبي السعود ج ٤ ص ٩٧ و روح البيان ج ٣ ص ٤٩٣ و مجمع البيان ج ٥ ص ٦٦ و راجع: فتح القدير ج ٢ ص ٣٩٨ و ٤٠١ عن عكرمة، بإضافة مزينة، و البحار ج ٢٢ ص ٤١ و تفسير مجمع البيان ج ٥ ص ١١٤ و أسباب نزول الآيات ص ١٧٤ و الدر المنثور ج ٣ ص ٢٧١ و تفسير الثعالبي ج ٣ ص ٢٠٨.