الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٧ - لا يرفع يديه إلا في الاستسقاء
شيء من الدعاء إلا في الإستسقاء [١].
و نقول:
أولا: إن رواية الاستسقاء التي تقدم ذكرها لم تذكر: هل أنه «صلى اللّه عليه و آله» في الركعة الأولى قد كبر بعد قراءة الحمد و السورة خمس تكبيرات، و قنت خمس قنوتات، و لا أنه قد كبر في الركعة الثانية أربع تكبيرات و قنت أربع قنوتات، مع أن هذا هو ما يميز هذه الصلاة عما عداها، لأنها ليست مجرد ركعتين كصلاة الصبح، و لا شيء أكثر من ذلك.
ثانيا: إن الأحاديث دلت على أنه «صلى اللّه عليه و آله» ، كان يرفع يديه
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٣٩٤ و راجع: السيرة الحلبية ج ٣ ص ٢٣٢ و مسند أحمد ج ٢ ص ٣٧٠ و ج ٣ ص ١٨١ و سنن الدارمي ج ١ ص ٣٦١ و عن صحيح البخاري ج ٢ ص ٢١ و ج ٤ ص ١٦٧ و صحيح مسلم ج ٣ ص ٢٤ و عن سنن أبي داود ج ١ ص ٢٦٠ و سنن النسائي ج ٣ ص ١٥٨ و ٢٤٩ و المستدرك للحاكم ج ١ ص ٣٢٧ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٣ ص ٢١٠ و ٣٥٧ و شرح صحيح مسلم ج ٦ ص ١٩٠ و عن فتح الباري ج ٢ ص ٣٤٢ و ٤٢٢ و شرح سنن النسائي ج ٣ ص ١٥٨ و الديباج على مسلم ج ٢ ص ٤٦٩ و تحفة الأحوذي ج ٩ ص ٢٣٢ و المصنف لابن أبي شيبة ج ٢ ص ٣٧٠ و مسند أبي يعلى ج ٥ ص ٣١١ و ٣٣٣ و ٣٣٩ و ٣٤٧ و ٣٩٩ و صحيح ابن خزيمة ج ٢ ص ٣٣٣ و ج ٣ ص ١٤٧ و صحيح ابن حبان ج ٧ ص ١١٣ و كتاب الدعاء ص ٥٩٥ و سنن الدارقطني ج ٢ ص ٥٥ و ٦٣ و نظم المتناثر من الحديث المتواتر ص ١٧٧ و إرواء الغليل ج ٣ ص ١٤١ و عن الكامل ج ٦ ص ٣٧٣ و تاريخ بغداد ج ٢ ص ٧٤ و تاريخ مدينة دمشق ج ٥٢ ص ١٥ و تهذيب الكمال ج ٢٤ ص ٣٨٩ و سير أعلام النبلاء ج ١٣ ص ٢٥٣ و ذكر أخبار أصفهان ج ١ ص ١٤١ و البداية و النهاية ج ٦ ص ١٠٠.