الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢٤ - لا، و لكنه خاصف النعل
لا، و لكنه خاصف النعل:
و حسب نص آخر:
قالوا: «و في هذه الغزاة أقبل سهيل بن عمرو إلى النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، فقال له: يا محمد، إن أرقاءنا لحقوا بك، فارددهم علينا.
فغضب رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، حتى تبين الغضب في وجهه، ثم قال: لتنتهن-يا معشر قريش-أو ليبعثن اللّه عليكم رجلا امتحن اللّه قلبه للإيمان، يضرب رقابكم على الدين.
فقال بعض من حضر: يا رسول اللّه، أبو بكر ذلك الرجل؟ !
قال: لا.
قيل: فعمر؟ !
قال: لا، و لكنه خاصف النعل في الحجرة.
فتبادر الناس إلى الحجرة ينظرون من الرجل! ! فإذا هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب «عليه السلام» . .» .
و روى جماعة هذا الحديث عن أمير المؤمنين «عليه السلام» ، و قالوا فيه: إن عليا قص هذه القصة، ثم قال: سمعت رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يقول: من كذب عليّ معتمدا فليتبوأ مقعده من النار.
و كان الذي أصلحه أمير المؤمنين من نعل النبي «صلى اللّه عليهما و آلهما» شسعها، فإنه كان انقطع، فخصف موضعه، و أصلحه» [١].
[١] الإرشاد للمفيد (ط مؤسسة آل البيت) ج ١ ص ١٢٢ و ١٢٣، و أشار في هامشه إلى: كفاية الطالب ص ٩٦ و مصباح الأنوار ص ١٢١ و باختلاف يسير في سنن-