الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢٦ - تعمد صنع المعجزة
قال المسور: و إنهم ليغترفون بآنيتهم جلوسا على شفير البئر.
قال محمد بن عمر: و الذي نزل بالسهم ناجية بن الأعجم-رجل من أسلم، و يقال: ناجية بن جندب و هو سائق بدن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و قد روي: أن جارية من الأنصار قالت لناجية و هو في القليب:
يا أيها الماتح دلوي دونكا
إني رأيت الناس يحمدونكا
يثنون خيرا و يمجدونكا
فقال ناجية و هو في القليب:
قد علمت جارية يمانيه
أني أنا الماتح و اسمي ناجيه
و طعنة ذات رشاش واهيه
طعنتها تحت صدور العاديه [١]
[٤] -و الفايق في غريب الحديث ج ١ ص ٣٠٠ و عن كنز العمال ج ١٠ ص ٤٩٠ و إرواء الغليل ج ١ ص ٥٥ و تفسير مجمع البيان ج ٩ ص ١٩٥ و تفسير الميزان ج ١٨ ص ٢٦٥ و جامع البيان ج ٢٦ ص ١٢٧ و زاد المسير ج ٧ ص ١٦٠ و تفسير القرآن العظيم لابن كثير ج ٤ ص ٢١٢ و الدر المنثور ج ٦ ص ٧٦ و الطبقات الكبرى ج ٢ ص ٩٦ و تاريخ مدينة دمشق ج ٥٧ ص ٢٢٦ و عن تاريخ الأمم و الملوك للطبري ج ٢ ص ٢٧٤ و البداية و النهاية لابن كثير ج ٤ ص ١٩٨ و ج ٦ ص ١٠٦ و موسوعة التاريخ الإسلامي ج ٢ ص ٦٠٩ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٣٣٠ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٠ و ج ٧ ص ٣٧٠ و ج ٩ ص ٤٤٩.
[١] مناقب آل أبي طالب ج ١ ص ٩١ و البحار ج ١٨ ص ٣٧ و أسد الغابة ج ٥ ص ٥ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٧٣ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٨٩ و عن السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٧٧٦ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٣١٥ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٠.