الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩٤ - عثمان إلى مكة
و كان رجال من المسلمين قد دخلوا مكة بإذن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، و هم:
كرز بن جابر الفهري، و عبد اللّه بن سهيل بن عمرو بن عبد شمس، و عبد اللّه بن حذافة السهمي، و أبو الروم بن عمير العبدري، و عياش بن أبي ربيعة، و هشام بن العاص بن وائل، و أبو حاطب بن عمرو بن عبد شمس، و عمير بن وهب الجمحي، و حاطب بن أبي بلتعة، و عبد اللّه بن أبي أمية. قد دخلوا مكة في أمان عثمان [١].
و قيل: سرا، فعلم بهم فأخذوا.
و بلغ قريشا حبس أصحابهم الذين مسكهم محمد بن مسلمة، فجاء جمع من قريش إلى النبي «صلى اللّه عليه و آله» و أصحابه حتى تراموا بالنبل و الحجارة، و أسر المسلمون من المشركين-أيضا-اثني عشر فارسا، و قتل من المسلمين ابن زنيم-و قد أطلع الثنية من الحديبية-فرماه المشركون فقتلوه [٢].
و بعثت قريش سهيل بن عمرو، و حويطب بن عبد العزى، و مكرز بن حفص، فلما جاء سهيل، و رآه النبي «صلى اللّه عليه و آله» قال لأصحابه: سهل أمركم [٣].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٨.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٨ و ٥٥ و جامع البيان ج ٢٦ ص ١٢٢ و الجامع لأحكام القرآن ج ١٦ ص ٢٨١ و تفسير القرآن العظيم ج ٤ ص ٢٠٧ و الدر المنثور ج ٦ ص ٧٦ و عن تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٧٨.
[٣] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٨ و ٥٢ و مناقب آل أبي طالب ج ١ ص ١٧٤