الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٩ - تفاوت درجاتها في الشعور و الإدراك
المزيد مما يدل على ذلك إن شاء اللّه.
و قد صرح القرآن الكريم بحشر الوحوش، فقال: وَ إِذَا اَلْوُحُوشُ حُشِرَتْ ، و صرحت الروايات: بأن اللّه حين يحشر الحيوانات يوم القيامة سوف يقتص للجماء من القرناء [١].
و الحشر، و الإقتصاص إنما يكون من المذنب المدرك.
ثم إن علمها بموتها و إن كان يستلزم وجود درجة من الشعور و الإدراك لديها، و لكنه يبقى محدودا، و ليس في مستوى ما لدى البشر من ذلك.
فقد روي عن النبي «صلى اللّه عليه و آله» و عن علي «عليه السلام» : «لو تعلم البهائم من الموت ما يعلم ابن آدم ما أكلتم سمينا قط» [٢].
[١] راجع: البحار ج ٦١ ص ٤ و ٦ و ج ٧ ص ٢٥٦ و ٢٥٧ و ٢٧٢ و ٩٠ و ٩١ و ٩٢ و ٢٧٦ و ج ٤٦ ص ٧٦ و ج ٥٨ ص ٤ و ٦ و راجع: تفسير المنار ج ٧ ص ٣٩٧ و جامع البيان ج ٧ ص ١٢٠ و تفسير الثعالبي ج ١ ص ٥١٨ و نور الثقلين ج ١ ص ٥٩٢ و الدر المنثور ج ٣ ص ١١ و التفسير الكبير للرازي ج ١٢ ص ٢١٨ و المجازات النبوية ص ٩٩ و شرح أصول الكافي ج ١٠ ص ١٨٧ و مجمع الزوائد ج ١٠ ص ٣٥٢ و الرحلة في طلب الحديث ١١٧ و شرح النهج للمعتزلي ج ٩ ص ٢٩٠ و مجلس في حديث جابر ص ٤١ و كشف الخفاء ج ٢ ص ٣٩٩ و التبيان ج ١٠ ص ٢٥٠ و مجمع البيان ج ٤ ص ٤٩ و ج ١٠ ص ٢٤٩ و ٢٧٧ و ج ٣ ص ٢٩٧ و تفسير القرآن للصنعاني ج ٢ ص ٢٠٦ و زاد المسير ج ٣ ص ٢٦ و الجامع لأحكام القرآن ج ٦ ص ٤٢٠ و ج ١٩ ص ٢٢٩ و تفسير القرآن العظيم ج ٢ ص ١٣٦ و تفسير الجلالين ص ١٦٧ و فتح القدير ج ٥ ص ٣٨٨ و المستدرك للحاكم ج ٢ ص ٣١٦.
[٢] راجع: البحار ج ٦١ ص ٤٦ و ٥١ عن من لا يحضره الفقيه ج ٢ ص ٢٧ و ١٨٨-