الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٧ - ٣-سرية ابن عتيك إلى أبي رافع
عادي يمنعه من تناول ثوبه، و وضعه على عاتقه في ثوان قليلة.
٢-هل كان «صلى اللّه عليه و آله» يستقبل، و يقبل و يعانق كل عائد من الغزو، و خصوصا بهذه الحرارة؟ و بهذه العجلة؟ !
أم أنه كان يعانق و يقبل خصوص المنتصر الذي جاء بالغنائم و الأسرى؟
أم أن هذه خصوصية لزيد بن حارثة دون كل من عداه، حتى علي بن أبي طالب «عليه السلام» ؟ ! الذي لم يجد هذه المعاملة حينما عاد من فتح خيبر، أو حينما عاد من قتل عمرو بن عبدود العامري. . أو في فتح حنين، أو في حرب بدر، و أحد. . و غير ذلك.
أم أن لهذه الغزوة-غزوة أم قرفة-خصوصية عنده «صلى اللّه عليه و آله» ؟ و ما هي تلك الخصوصية؟ !
٣-إذا كان رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» أشد حياء من العذراء في خدرها، فكيف يخرج إلى زيد بن حارثة عريانا يجر ثوبه، ثم يعانقه و يقبّله. .
٤-لماذا كان النبي «صلى اللّه عليه و آله» عريانا هل كان يغتسل؟ أو كان يمارس حقه الطبيعي مع زوجته؟ ! أو كان بصدد تبديل ملابسه؟ !
إن ذلك كله مما يأنف الناس من الإيحاء به للآخرين، أو أن يسوقهم إلى أن يتصوروه عنهم، فكيف برسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ؟ !
٣-سرية ابن عتيك إلى أبي رافع:
و في شهر رمضان من سنة ست، كانت سرية عبد اللّه بن عتيك، لقتل أبي رافع سلام بن أبي الحقيق اليهودي بخيبر.
و قيل: كان ذلك في ذي الحجة سنة خمس.