السيرة المباركة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٨٧
«ومرّة اخرى كنت حاضراً في درس المرحوم آية اللَّه العظمى حجّت رحمه الله فكان أن طرح سؤالًا وفقاً للمنهج الذي يسير عليه، وقال: كل من أتاني بجواب هذا السؤال فسوف اعطيه جائرة بعد الدرس توجّهت إلى المكتبة وبقيت مدّة أبحث فيها عن الجواب حتى عثرت عليه وقدمته للاستاذ، وبعد فترة وجيزة من ذلك تقدّم طالب آخر بذلك الجواب إلى الاستاذ فقال له: لقد سبقك إلى هذا الجواب شخص آخر. وبعدها أعطاني مائة تومان حيث كان يعدّ في ذلك الوقت مبلغاً كبيراً (لأنّ الحقوق الشهرية لبعض الطلاب لم تكن تتجاوز ثلاث تومانات في الشهر) بعنوان جائزة تشويقية».
التواضع الكبير وروحية التشويق لدى آية اللَّه العظمى الميرزا هاشم الآملي «١»:
لا شك أنّ هذا التشويق يبلغ الذروة لدى الإنسان ويتضاعف تأثيره عندما يحظى الإنسان بأستاذ يتمتع بروح قبول الإشكال ويتعامل مع الطلاب من موقع الاهتمام بأسئلتهم