السيرة المباركة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٢٥
رفسنجاني والمرحوم محمد رضا الصالحي الكرماني والسيد محمد باقر مهدوي الكرماني.
والحقيقة أننا منذ أن انتهت مؤسسة «نجاة الشباب» وكان سماحتكم برغم من أشغاله في الليل والنهار وتخصصكم في العلم و (الفقه والاصول) وبمساعدة سماحة آية اللَّه السيد علي المحقق الداماد الابن المكرم لاستاذكم الجليل (المرحوم آية اللَّه العظمى المحقّق الداماد) حيث قمتم بخلق آثار علمية مهمّة وفقاً لمقتضيات العصر وانسجاماً مع حاجات الشباب من الطلّاب، فلا أنسى أنني كنت لفرط السرور لا يقرّ لي قرار، وأتذكر بوضوح في تلك البرهة الزمنية أنّي كنت قد عقدت كل أملي فيكم وفي نشاطاتكم الدينية والعلمية (العقد الرابع عندما كانت لنا رحلات قصيرة وطويلة مع سماحتكم وكنت معكم وفي خدمتكم ليل نهار، وأتذكر من جملة الأسفار التبليغية في شهر رمضان ١٣٤٢ ه ش سفري إلى عبادان بمصاحبة الشيخ هاشمي الرفسنجاني (حيث بدأ بإصدار صحيفة سرية ثورية باسم «بعثت» وقد تمّ إغلاقها في تلك الفترة وفي ذلك الزمان).
لابدّ أنّكم تتذكرون أوقات السحر في شهر رمضان المبارك حينما كنّا في منزل «المرحوم الحاج غلام علي الخرّمي» وكانت هناك محاروات مفيدة وبناءة في مجالالثورة الإسلامية وعملية التجديد وضرورة التغيير في أنساق الحوزة العلمية في قم وكذلك النكات اللطيفة والجذّابة للشيخ هاشمي الرفسنجاني وتأثركم الشديد بمناجاة «علي جانم، علي جانم» وغيرها.
في ذلك السفر وقفت بصورة أوضح وأفضل على قابلياتكم وبُعد نظركم في مجال الإصلاحات وعملية التغيير الجذري وواقع التجديد في الحوزة