السيرة المباركة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٨
التساهل والاهمال في أمر الدين وطلب العلم.
٦- المصلحون الذين عاشوا يقظة القلب في صحراء الكسل وعصر الظلم واستيلاء الطاغوت، وعملوا على ايقاظ النائمين في ليالي الديجور الغارقة في ظلمات الجهل والعصبية ونفخوا في مجتمعاتهم نسيم الأمل والثبات والاطمئنان.
٧- المصلحون الذين علموا بأنّ ايجاد المجتمع الديني وتشكل الحكومة الإلهيّة يعتبران من أوائل تكاليف العلماء، وهدفهم تجسيد الأحكام والمعارف الإسلامية في مفاصل المجتمع البشري، وهكذا عاشوا نور الأمل بمستقبل زاهر للمسلمين والامة الإسلامية «١».
٨- السالكون في خط العلم والمتبحرون في ميدان الفكر الذين في عين اشتغالهم بطلب الاسرار الإلهيّة وانتشال الرموز الفرقانية فإنّهم يتصدرون مجالس الإجابة عن أسئلة الناس ورفع حاجات المجتمع الإسلامي المعنوية، الذين حملوا رسالة استنباط الأحكام الدينية وتبيين الثقافة الدينية العامة بحضورهم المتواصل في المجامع العلمية والحوزوية على أساس من التشكيلة المنسجمة والهادفة، وأعلنوا استعدادهم للإجابة عن الشبهات وعلامات الاستفهام لأفراد المجتمع بحيث جعلت منهم هذه الخصوصية علماء من الطراز الأول.