السيرة المباركة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٤٢
الشريحة الفعّالة والحساسة في المجتمع واساهم بدوري من موقع الإفتاء وبملاحظة الأدلة الشرعية في حلّ ما يواجهونه من أزمات وعُقد في حياتهم».
الرؤيا الصادقة للمرحوم التربتي:
في ختام هذا الفصل نشير إلى الرؤيا الصادقة التي نقلها بعض الفضلاء «١» مباشرة عن الواعظ المعروف المرحوم التربتي رحمه الله يقول:
«لقد ذكر المرحوم التربتي هذه الحقيقة على المنبر، وقال: رأيت في عالم الرؤيا نهراً يصبّ ماؤه بسرعة في مستنقع ملوث وآسن، والعجيب أنّ هذا النهر كان يحمل قلوب كثير من الناس وهي متجهة نحو المستنقع ورأيت مجموعة من فضلاء الحوزة المعروفين يأتي أحدهم بعد الآخر ويأخذ بسرعة هذه القلوب ويغسلها ويخرجها من النهر لكيلا تقع في المستنقع، ولكنني لم أعرف من هؤلاء الأشخاص سوى رجل واحد وهو مكارم الشيرازي».
وكان المرحوم التربتي في تلك الفترة يتحدّث بهذة الرؤيا بعنوان أنّها رؤيا صادقة حيث يدور كلامه في ذلك اليوم حول محور القلب والآفات التي تسبب تلوثه وانحرافه ومسائل من هذا القبيل.