الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٠٧ - ٢- النوم كما ورد في الروايات الإسلامية
المذكورة أعلاه، أنّ النوم يعني في الإسلام حركة الروح نحو عالم الأرواح، فيما تعني اليقظة عودة الروح إلى الجسد لبدء حياة جديدة.
و نقرأ
في حديث ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام ضمن وصاياه لأصحابه: «لا ينام المسلم و هو جنب، لا ينام إلّا على طهور، فإن لم يجد الماء فليتيمم بالصعيد، فإنّ روح المؤمن ترفع إلى اللّه تعالى فيقبلها، و يبارك عليها، فإن كان أجلها قد حضر جعلها في كنوز رحمته، و إن لم يكن أجله قد حضر بعث بها مع أمنائه من ملائكته، فيردونها في جسده» [١].
و
ورد حديث آخر عن الإمام الباقر عليه السّلام جاء فيه: «إذا قمت بالليل من منامك فقل: الحمد للّه الذي ردّ عليّ روحي لأحمده و أعبده» [٢].
و الأحاديث في هذه الشأن كثيرة.
[١]- خصال الصدوق، نقلا عن تفسير نور الثقلين، المجلد ٤، الصفحة ٤٨٨.
[٢]- أصول الكافي، نقلا عن تفسير نور الثقلين، المجلد ٤، الصفحة ٤٨٨.